أكّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم أنّ عمليّة تأليف الحكومة ليست جديدة على الواقع اللبناني وتعقيداته في ظلّ التغيّرات والتطوّرات التي تحصل بين الحين والآخر،
لافتاً إلى أنّ خارطة المجلس النيابي اليوم أمام تغيرات جديدة وتحدّيات وتطورات مستجدة على أكثر من صعيد قد تفرض ذاتها على الحكومة المنتظرة.
وفي حديث لإذاعة النور، أوضح النائب هاشم أنّ المشاورات لا تزال في بداياتها لبلورة رؤية واضحة لحكومة قادرة وفاعلة تحفظ الإستقرار الوطني بعيداً عن أيّ خلل قد يؤدّي إلى التأخر في التشكيل، جازماً بأنّها مسؤولية كلّ القوى السياسيّة بعيداً عن محاولة التهرّب.
ورأى النائب هاشم أنّ أولويّة الحكومة الجديدة في هذا الظرف وفي ضوء تفاقم الأزمة بكلّ أبعادها، لا بدّ أن تكون إستخراج الثروة النفطيّة والحفاظ عليها إزاء محاولات قرصنتها من قبل العدو الصهيوني، إضافةً إلى معالجة أزمة الكهرباء التي تقّض مضاجع اللبنانيين، مشدّداً على أنّ هذه عناوين عريضة ومطالب عامّة يجب أن تلتزم بها الحكومة.
وأشار هاشم إلى أنّ شكلّ الحكومة سيتظهّر بناء على نتائج الإتصالات والمشاورات التي يُجريها الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي مع القوى السياسيّة وكيفيّة مقاربته للأزمة والإصلاحات وفق المصلحة الوطنيّة، لكنّه أكّد أنّ صورة الحكومة الجديدة ستكون بناءً على صورة المرحلة الراهنة ومهمة الإنقاذ التي تتطلبها.