افاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إنّ المساعي الأميركية الأوروبية لإصدار قرار ضد ايران، تزامناً مع المفاوضات النووية، هي "عمل غير مسؤول"،
لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة والدول الأوروبية أخطأت في معادلاتها تجاه بلاده".
جاء ذلك في تصريحات للرئيس الإيراني خلال مراسم تقديم أوراق اعتماد سفيرة سويسرا لدى طهران، نادين أوليفيري لوزانو، بحسب وكالة "إرنا".
وأوضح السيد رئيسي أنّ "الإجراء الأميركي الأوروبي المتمثل بطرح مشروع قرار ضد إيران خلال اجتماع مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية الدولية، تزامناً مع إجراء المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، كان قراراً غير مسؤول، وناقض روح التفاوض والتوافق، وجسد تبايناً في السلوكيات".
وشدد رئيسي على عزم بلاده على توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية مع الدول كافة، ومنها سويسرا.
وتوجه رئيسي الى سفيرة سويسرا الجديدة بالقول "نتطلع إلى دوركم في نقل الحقائق المتعلقة ببلادنا إلى حكومتكم وسائر البلدان، كي تعرف جميعها أننا نجحنا في مواصلة التقدم رغم الضغوط التي مررنا بها، وأنّ سياسات الهيمنة حققت نتائج عكسية لأصحابها".
وتابع: "يتعيّن على واشنطن أن تتخذ قرارها حول الالتزام بالمفاوضات والتوافقات مع إيران".
من جانبها، أشارت السفيرة السويسرية الجديدة لدى إيران إلى العلاقات الدبلوماسية التي تجاوزت مئة عام "في أجواء إيجابية وبناءة" بين البلدين، بحسب "إرنا".