أكد الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" الحاج زياد النخالة أن المقاومة الفلسطينية سجلت إنجازات جيدة في داخل فلسطين، مضيفاً أن ظروف المقاومة في قطاع غزة جيدة واستطاعت قوى المقاومة الاحتفاظ بقدراتها.
وخلال لقائه رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف في طهران، اعتبر النخالة أن المقاومة ستكون في مثل هذه الظروف أكبر تأثيراً، ودورها سيكون بارزاً بشكل أكبر، لافتاً إلى أن "إسرائيل" باتت اليوم محاصرة من كل جانب وارتفع صوت ضعفها ووهنها أكثر من أي وقت مضى وقدرتها تراجعت قياسيا مع السابق.
وأضاف:" في الوقت الذي نشاهد فيه ذهاب البعض نحو تطبيع العلاقات مع الصهاينة فإن قوى المقاومة تعزز قدراتها وتزيد من دورها وتواجدها في الميدان، وفي هذه الأيام أصبح الأعداء والأصدقاء أكثر تمييزاً وهناك تقارب أكبر بين الرؤى السياسية والعسكرية لقوى المقاومة".
وأكد الأمين العام "لحركة الجهاد":" نزداد يقيناً يوماً بعد يوم بقرب النصر النهائي في الداخل وخارج حدود فلسطين أمام أميركا وأذنابها... وأن قوى المقاومة ستحقق في جميع أنحاء المنطقة النصر النهائي على الكيان الصهيوني".
على صعيد آخر ثمّن النخالة "دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت للمقاومة والقضية الفلسطينية"، معبراً عن فرحته لزيارة إيران في وقت أصبحت فيه إيران أشد قوة واقتداراً وأكبر حضوراً في المنطق.
من جهته قال قاليباف أن التجارب أثبتت ضرورة عدم التخلي عن روح الجهاد وأن التشكيك في ذلك سيجبرنا على القبول بالذل والهوان.
وشدد قاليباف أن الجهاد والنضال هما الرمز الوحيد للانتصار، كما أشار إلى علاقات بعض دول المنطقة مع الكيان الصهيوني وزيارة بايدن الى المنطقة قائلاً أنه كلما ازدادت ضغوط الرأي العام على الحكومات التي تربطها علاقات مع الكيان الصهيوني فإن تكلفة هذه العلاقات ستزداد.