العدو "الإسرائيلي" يمارس سياسة تقطيع الوقت في ملف الترسيم.. وتهديدات المقاومة في الحُسبان (تقرير)
تاريخ النشر 08:09 11-08-2022الكاتب: إذاعة النورالمصدر: إذاعة النور - الصحف المحليةالبلد: محلي
43
على وقع التأرجح في المعطيات حول ملف ترسيم الحدود ينتظر اللبنانيون آفاق المرحلة المقبلة وما يحمله المبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين من جديد بعد زياته "تل أبيب" ولقائه المسؤولين "الإسرائيليين".
هل ترعى الأمم المتحدة ترسيم الحدود البحرية والبرية في المنطقة المتنازع عليها مع العدو؟
وفي السياق، ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن عودة هوكشتاين إلى بيروت مؤكدة إعلامياً، إنما واقعياً لا يمكن تأكيدها أو استبعاد حصولها، فحتى الآن لم نتلقّ أي اشارة ترجّح أياً من الاحتمالين.
ونلقت الصحيفة عن مصادر قولها أن لا جديد يُذكر على صعيد المواقف، فحتى الآن لا توجد أي إشارات لتحريك هذا الملف الى الأمام، أو يؤكد ما إذا كانت الأمور ذاهبة نحو العودة إلى طاولة الحوار غير المباشر في الناقورة بإدارة الأمم المتحدة وتحت علمها وبمشاركة المبعوث الأميركي. فبعد زيارة هوكشتاين إلى "تل أبيب" سمعنا الشيءَ وعكسَه، فمن جهة تعالت بعض الأصوات السياسية وتحدثت عن إيجابيات وقرب توقيع الاتفاق بين لبنان والكيان الصهيوني، ومن جهة ثانية تعالت أصوات أخرى تقول عكس ذلك وتُرجّح بقاء الأمر مراوحاً في التعقيدات. وتبعاً لذلك، طرحَ لبنان موقفه بالتمسّك الكامل بالحقوق والحدود والبحرية، ولو كانت الايجابية موجودة لدى الجانب "الإسرائيلي" لكان هوكشتيان في بيروت اليوم قبل الغد.
صحيفة "اللواء" نقلت عن مصدر وزاري واسع الإطلاع قوله إن لبنان أبلغ الوسيط الأميركي انتظاره للردّ، كاشفاً أنه على الرغم من الكلام المعاد عن حصول تقدم في زيارة عاموس هوكشتاين الأخيرة، إلا أن النيّات "الإسرائيلية" ما تزال غير سليمة، ولم يستبعد المصدر الوصول إلى مواجهة بين حزب الله و"إسرائيل" في حال لم يجر التوصل الى اتفاق، مشيراً الى وجود معلومات عن إمكانية ذهاب "إسرائيل" إلى خوض عملية عسكرية محدودة ومن ثم الذهاب إلى تسوية حتى لا يُقال إنها تنازلت في الترسيم، مشدداً على أن المقاومة سيكون ردّها قاسياً وستفاجِئ "إسرائيل" بحجم الصواريخ التي ستنهال على أجزاء واسعة من اراضيها، وبالتالي لن تتركها تحقق هدفها.
صحيفة "البناء" نقلت عن مصادر ترجيحها أن يلجأ العدو "الإسرائيلي" إلى المناورة والخداع من خلال تأجيل استخراج الغاز من كاريش الى ما بعد الانتخابات في الكيان للهروب من رد فعل المقاومة التي يأخذ تهديد أمينها العام على محمل الجد، وتوقعت المصادر أن تذهب الأمور الى المواجهة العسكرية إذا تمادى العدو في المكابرة والمناورة بالتنكر للحقوق اللبنانية، مؤكدة أن حزب الله مستمرّ في مساره العسكريّ حتى تثبيت الحقوق السيادية اللبنانية على أرض الواقع من خلال ترسيم الحدود البحريّة، وفق ما يطالب به لبنان وانتزاع ضمانات من الأميركيين باستخراج واستثمار الثروة النفطية والغازية اللبنانية بأسرع وقت.
وكشفت المصادر عن قرار لدى المقاومة بفك الحصار الأميركيّ الغربي الاقتصادي والمالي المفروض على لبنان من خلال رفع السطوة الخارجيّة عن القرار اللبنانيّ وتحرير الثروة الغازية والنفطية المدفونة في باطن الأرض.