الحزب السوري القومي الاجتماعي: الحزب في العمل العسكري جزء من حلف المقاومة في لبنان والشام وفلسطين
تاريخ النشر 17:53 13-09-2022 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الحزب السوري القومي الاجتماعي البلد: محلي
27

عقد الحزب السوري القومي الاجتماعي، السبت الماضي، الجلسة الأولى من الأعمال التحضيرية للمؤتمر القومي العام تحت عنوان «حزب واحد نحو ساح الجهاد»، في مسرح المدينة في بيروت، بحضور قيادة الحزب والأمناء والمندوبين أعضاء المجلس القومي وعدد من المتخصصين الحزبيين.

الحزب السوري القومي الاجتماعي
الحزب السوري القومي الاجتماعي

افتتح رئيس الحزب ربيع بنات أعمال الجلسة الأولى، حيث استعرض تاريخ الحزب ودوره في تشكيل جبهة المواجهة في الأمّة والتأسيس للمقاومة منذ 1936 وحتى اليوم في لبنان وفلسطين والشام. وعدّد الرئيس جملة من المخاطر المحدقة بالأمة السورية، أولّها الخطر اليهودي وسعيه للسيطرة على الموارد في البر والبحر والتوسّع الاستيطاني في فلسطين وتهويد القدس والجولان، ودور الاحتلال التركي التوسّعي ومشاريعه للسيطرة على الأراضي الشمالية في الشام والعراق، وخطر الفوضى والانهيار الاقتصادي الذي يعيشه لبنان ويهدّد الشام ومحاولات إحداث الفتن في العراق. 

وأعلن الرئيس بناءً على هذه المعطيات، دور الحزب في العمل النضالي العسكري كجزء من منظومة حلف المقاومة في لبنان والشام وفلسطين، إلى جانب قوى المقاومة والجيش السوري، والدور السياسي الإصلاحي في ظلّ الفساد المستشري في دول كيانات الأمة، والدور الاجتماعي الاقتصادي إلى جانب شعبنا لمساعدته على تجاوز الأزمة الحالية.

من جهته، أكّد رئيس المجلس الأعلى عامر التلّ أن «الحربَ على الأمّة السورية تزدادُ ضَراوةً وشراسةً. وهي تستهدفُ وجودَها برمّته. هي تريد سرقةَ كلّ خيراتِها من نفطٍ وغاز، ونهبَ كلّ ما في باطنِ الأرضِ وكل ما على وجهها». وأضاف «أمام هذه الحرب الحاقدة، مَن غير فكر وعقيدة المعلّم قادرٌ أن يجمعَ شعبنا ويُصيغَ له مشروعاً قومياً ينهض به؟ فبالرغم من مرور 90 عاماً على تأسيس الحزب، ما زالت مبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي الحيّة هي المنقذة للوطن السوري من هذه الويلات التي تجتاحه".

أما رئيس المؤتمر  وليد زيتوني، فقدّم عرضاً للتطورات الدولية والمخاطر التي تعصف بالأمة والفرص التي أمامها، مؤكّداً أن «القوميينَ الاجتماعيينَ في الوطنِ، وعلى امتدادِ الأمةِ، وعبرَ الحدودِ، لن يستكينوا للواقع".