عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي، ودرست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة،
ولفت تجمع العلماء الى ان ما حصل اليوم في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في مجلس النواب يفرض على القوى السياسية القيام بسلسلة اتصالات بين بعضها البعض توصلاً الى اسم توافقي بين أكثرية تضمن وصول رئيس جديد للبلاد، داعيا الى "الإسراع في عقد جلسة ثانية لانتخاب رئيس الجمهورية وان يكون رئيساً يحظى بمقبولية لدى غالبية الشعب اللبناني ويتبنى حقوق لبنان في أرضه ومياهه وحفظ سيادته من الأطماع الصهيونية خصوصا في الثروة النفطية الموجودة في مياهنا الإقليمية ويعمل على استرداد الأموال المنهوبة والمهربة وتمكين المودعين من استرداد أموالهم التي سرقها منهم تحالف المصارف مع الفاسدين وأصحاب رؤوس الأموال".
وفي بيان له امل تجمع العلماء "أن يتضمن ما سيحمله الوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين موافقة العدو الصهيوني على العرض اللبناني وألا يتضمن أي فخاخ جديدة"، واضاف :" ويفترض أن يكون هناك موقف لبناني موحد رافضاً لأي تعديلات تطاول السيادة اللبنانية على كامل أراضيها".
ولفت التجمع الى ان "الوقت يضيق في مسألة تأليف الحكومة ولا بد من الإسراع في ذلك لأنه، كما يبدو، من الإعلام والتسريبات أن نقاط الخلاف محدودة ويمكن تجاوزها ووضع حلول لها، ولا يجوز التأخير فيها كي لا تسبب أزمة دستورية، البلد في غنى عنها".
ودعا ايضا الى "الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ وطنية بتنا في حاجة ماسة إليها لكون عدم وجود توافق على اسم لرئاسة الجمهورية واحتمال أن يمتد عدم التوافق هذا إلى ما بعد انتهاء ولاية فخامة الرئيس العماد ميشال عون، يدخل البلد في أزمة دستورية ناتجة من عدم إمكان حكومة تصريف الأعمال القيام بمهمات رئيس الجمهورية".
وفي الختام استنكر التجمع "استمرار قوات الاحتلال الصهيوني في اعتداءاتها على الفلسطينيين في القدس والضفة"، وحيا "المقاومين الأبطال الذين يتصدون لحملة القمع هذه وخصوصا للعملية الأخيرة التي فجرت فيها المقاومة عبوة في آلية صهيونية مؤذنة بسلسلة جديدة من العمليات المتطورة تُسَرِّع في زوال الكيان الصهيوني الذي بات قريباً".