اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بعد لقائه امس في بعبدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان العرض النهائي لترسيم الحدود البحرية جرت الموافقة عليه باللغة الإنكليزية
وتتم دراسته لدى الرئيس عون باللغة العربية حالياً على أن يطل الرئيس عون للحديث عن التفاصيل في الساعات المقبلة.
مصادر مطلعة قالت لـصحيفة "الجمهورية" ان الاتصالات التي جرت أمس، وشارك فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، دخلت في كثير من التفاصيل حول ما يمكن القيام به في هذه المرحلة بعدما تبين ان هناك اكثر من سيناريو للمرحلة المقبلة.
وعلمت "الجمهورية" ان البحث بدأ جدياً في سبل تطبيق الآلية المقترحة للمرحلة المقبلة، خصوصا لجهة الترتيبات التي يمكن ان تتخذ لترجمة الإتفاق الذي تم التوصّل اليه وسط وجود أكثر من صيغة مقترحة.
وفي الاطار، أكدت مصادر مطلعة على ملف ترسيم الحدود البحرية لصحيفة "البناء" أن "لبنان سجل انتصاراً ديبلوماسياً ووطنياً بإلزام العدو الإسرائيلي بإنجاز ملف ترسيم الحدود الاقتصادية وفق المطالب اللبنانية وإجهاض كل المحاولات الإسرائيلية بهضم وقضم حقوق لبنان من خلال فرض أمر واقع عبر التلاعب بتفسير العبارات والمصطلحات بما يخدم العدو».
وشددت على أن «صمود المفاوض اللبناني المدعوم بموقف سياسي ووطني موحّد عبّر عنه الرؤساء الثلاثة، وتهديدات المقاومة التي تكاملت مع موقف الدولة، تمكنت من إلزام العدو بتنفيذ المطالب والملاحظات اللبنانية وضمان الحقوق الاقتصادية مع احترام السيادة اللبنانية».
الى ذلك، علمت صحيفة «الأخبار» أن الرئيس الأميركي أبلغ الرئيس عون أن واشنطن ملتزمة أن تضمن التزاماً إسرائيلياً كاملاً بالاتفاق وأن الولايات المتحدة ستمنع أحداً في "إسرائيل" من خرق الاتفاق، وستكون الضامن الأكيد له.