يرى الكثير من المحللين والمعلّقين الصهاينة أن التفاهم المتعلّق بترسيم الحدود البحرية الجنوبية أزاح عن كيان العدو "الإسرائيلي" خطر المواجهة مع حزب الله،
والتي ستؤدي حتمًا - بحسب إعلام العدو - إلى خسائر بشرية كبيرة ودمار هائل في الكيان الغاصب.
وفي هذا السياق، أشار يوسي لنغوتسكي، العقيد إحتياط في جيش العدو والخبير في التنقيب عن الغاز، إلى أن "إسرائيل" في وضع خطير جداً من ناحية الحرب المستقبلية، وقال: "نحن في الحرب المقبلة سنتلقى ضربات، أي بجملة واحدة، كميات للصواريخ الضخمة التي يمتلكونها، هناك 2000 صاروخ دقيق يمكنها إصابة الهدف بخطأ 5 امتار، عبوة بمئات الكيلوغرامات من المواد الناسفة"، مضيفاً: "كل هذه الأمور خلقت وضعاً فيه مصلحة عليا لإسرائيل بأن لا تندلع الحرب حالياً".
ورأى العقيد "الإسرائيلي" أن "التوصل إلى الإتفاق البحري مع لبنان هو الدفاع الأمثل عن حقول الغاز، وهذا سيكون أفضل دفاع لدينا، ونحن في وضع سيء إلى حدّ أننا يجب أن نشكر الله أننا وصلنا إلى هذا الوضع".
صحيفة معاريف "الإسرائيلية" قالت إنّ "اتفاق" ترسيم الحدود البحرية مع لبنان هو أكبر خطأ استراتيجي لرئيس الحكومة "الإسرائيلية" يائير لابيد، الذي يُثبت ضعف حكومته في حماية مِنعة "إسرائيل"، فيما قال أحد وزراء "الكابينت" الصهيوني لصحيفة "هآرتس" إنه منذ فترة طويلة لم يكن هناك اتفاق من هذا القبيل بين رئيس الأركان ورئيس مجلس الأمن القومي و"الموساد" و"الشاباك" حول التقديرات القادمة من الشمال.
وفي حديث لصحيفة "هآرتس"، أضاف الوزير "الاسرائيلي" الذي لم يفصح عن اسمه: "حتى أولئك الذين لم تعجبهم التنازلات الإضافية التي قدمها رئيس الحكومة يائير لابيد، لم يفكروا حتى في التصويت ضد الإتفاق بعد سماع التقييمات والاطلاع على المواد الاستخباراتية".