بوحبيب في اجتماعات المنتدى السنوي للاتحاد من أجل المتوسط: لبنان يواجه الكثير من التحديات ولا بد للدول المانحة من المساعدة
تاريخ النشر 09:27 27-11-2022 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
30

شارك وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عبدالله بو حبيب في اجتماعات المنتدى السنوي للاتحاد من أجل المتوسط ووزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي والجوار الجنوبي في برشلونة،

وزير الخارجية اللبناني: علاقاتنا جيدة مع ايران ونواصل تحسينا
وزير الخارجية اللبناني: علاقاتنا جيدة مع ايران ونواصل تحسينا

 حيث لفت في كلمة له إلى مسألة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وضرورة ايجاد حل للقضية الفلسطينية باعتبارها المدخل الاساسي والضروري للامن والاستقرار في الشرق الاوسط.

كما تناول النزوح السوري، مشيرا الى أن "لبنان يستضيف 2 مليون نازح أي نصف عدد اللبنانيين ما يهدد النموذج اللبناني، وأن النزوح بدأ منذ حوالى 11 سنة والنازحون السوريون ليسوا بنازحين سياسيين وانما هم اقتصاديون يستفيدون من المساعدات المقدمة من الدول المانحة بانتظار حل سياسي"، مؤكدا "ضرورة وضع خارطة طريق جدية لاسيما في ظل تقليص الموارد المخصصة من قبل الدول المانحة للأزمات في الشرق الأوسط عموما والأزمة السورية خصوصا جراء انشغال العالم بأزمات جديدة". 

 وأكد الوزير بوحبيب ان "لبنان يواجه الكثير من التحديات وهو بغنى عن مشاكل اضافية خارجية ولا بد للدول المانحة والمجتمع الدولي من ان يساعداه للحفاظ على النموذج اللبناني عبر مشاركته الأعباء وتفهم ضرورة ايجاد حلول تتناسب مع الإرادة اللبنانية".
 
وعلى هامش اعمال المنتدى، عقد الوزير بو حبيب اجتماعات ثنائية مع كل من المفوض الاوروبي للجوار اوليفر فارهيلي ووزراء خارجية هنغاريا، اللوكسمبورغ ومالطا، كما التقى وزير الدولة لتنمية المجتمع والجمعيات الخيرية الايرلندية جو أوبراين ووزيرة الدولة الألمانية كاتيا كويل ونائب وزير الخارجية البولندية بافيل جابلونسكي.
 
وخلال الاجتماعات، أبدى المسؤولون الاوروبيون تفهما لما يعانيه لبنان من تداعيات خطيرة جراء النزوح السوري، مبدين استعدادهم لمواصلة النقاشات مع الجانب اللبناني للبحث بالحلول الممكنة لازمة النزوح، بما يحفظ مصلحة لبنان وشعبه، مؤكدين ان المجتمع الدولي تحديدا الاتحاد الاوروبي جاهز لتوفير الدعم والمساعدات للبنان مباشرة بعد الاتفاق مع الصندوق.

وشدَّد المسؤولون الاوروبيون على ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات في أقرب وقت ممكن والبدء بالاصلاحات اللازمة تمهيدا لتوقيع اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي.