قواعد الإشتباك مع العدو الصهيوني ثابتة.. فأي ثمنٍ لمحاولات المسّ بها أو تغييرها؟ (تقرير)
تاريخ النشر 12:12 05-01-2023الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
22
"تغيير قواعد الإشتباك وموازين الردع مع لبنان أمر غير مسموح به بأي شكل من الأشكال".. هي خلاصة قول الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بوجه الحكومة الصهيونية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو.
جيش العدو: ثلث الجنود الصهاينة الذين ماتوا عام 2020 كان بسبب الانتحار
فالمقاومة جاهزة ومستعدة لأي حماقة قد يقدم عليها العدو، الذي يدرك ويعلم جيداً قبل غيره ماذا سيقابله في المقلب الآخر، وفق الخبير العسكري والاستراتيجي عمر معربوني، الذي يلفت إلى أن الثابت الآن أن أي استهداف للبنان سيُقابل باستهدافٍ مماثل، وهذا الأمر قد يسير بمنحى تصاعدي، لا سيما أن العدو يعلم مدى صلابة قرارات المقاومة في هذا الجانب، وهو لديه خبرة في التعامل مع حزب الله.
ويذكّر معربوني بإخفاقات جيش الإحتلال في الداخل الفلسطيني، حيث لم ينتصر في أي معركة من المعارك التي خاضها، سواء في مواجهة لبنان أو المقاومة الفلسطينية، وصولاً إلى معركة "سيف القدس" ومعركة "وحدة الساحات"، حيث لم يسجّل جيش العدو أيّ إنجازات، ولذلك مؤشراته وأسبابه، وعليه فإنّ أي محاولة للاعتداء على لبنان أو أي جنون محتمل سيُواجه بردّ حاسم، وهذا ما ورد في رسائل الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله.
هي القدرات والإمكانيات التي تسلحّت بها المقاومة على مدى عقود، وكانت بصمات الشهيد القائد قاسم سلماني حاضرة فيها وقفت وتقف سداً منيعاً في وجه تهديدات الكيان الصهيوني مهما كان شكل حكومته.