رأى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أنّ حرباً خطيرة تُخاض على لبنان، تتمثّل بفرض وقائع تتصّل بالتغيير الديموغرافي عبر إحلال مئات آلاف النازحين واللاجئين في ربوع هذا الوطن، بالتزامن مع حصار إقتصادي ومالي وسياسي.
وشدّد اللواء إبراهيم على أن لا سبيل للإنتصار في هذه الحرب إلاّ من خلال وحدة لبنانية وإرادة وطنية جامعة، تفضح ادوات الداخل التي تعمل في خدمة مشروع تفتيت لبنان، وتُثبت للخارج ان هذا الوطن وهذا الشعب عصيان على الكسر والاخضاع. وخلال زيارته بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة، شدّد ابراهيم على ضرورة تضافر كل الجهود، من أجل ان يساهم كلٌّ من موقعه في العمل الدؤوب لإنهاء الأزمات السياسية وفي مقدمها ازمة انتخاب رئيس للجمهورية، والانطلاق في مشروع وطني تحت سقف الدستور الذي آن الاوان لتطبيقه بكامل بنوده.