رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن التعاطي الغربي مع مأساة الشعب السوري بعد كارثة الزلزال والوقوف موقف المتفرج على النساء والأطفال تحت الأنقاض،
أكبر دليل على كذب ونفاق الدول الغربية التي تنادي بالإنسانية.
وخلال خطبة الجمعة، قال الشيخ دعموش إن الإدارة الأمريكية هي أكبر مخادع في هذا العالم، وأكثر دولة لا إنسانية تعمل على محاصرة الشعوب وتجويعها وممارسة أقصى أساليب الضغط عليها من أجل ابتزازها وفرض سياساتها وإملاءاتها وشروطها.
ورأى الشيخ دعموش أن المطلوب هو رفع الحصار والعقوبات عن سوريا والغاء كل مفاعيل ما يُسمّى بـ"قانون قيصر" بشكل كامل.
بدوره، سأل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب: "لماذا رفض الحوار للاتفاق على رئيس للبلاد طالما ليس هناك أغلبية تتيح لأحد الأطراف أو لبعضها إيصال مرشحه لهذا الموقع؟، ناصحاً المراهنين على الخارج ألا يراهنوا على تعب أهلنا ومواطنينا ليتخلّوا عن المقاومة ويستسلموا لمطالب الغرب والعدو "الإسرائيلي".
وخلال خطبة الجمعة، رأى الشيخ الخطيب أن المسارعة إلى التوافق وانتخاب رئيس للجمهورية ليس له بديل سوى زيادة المأساة وإطالة الأزمة على الشعب اللبناني.
من جهته، أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "ما يجري اليوم بسوريا مذبحة أمريكية أوروبية تطال شعباً بأكمله بخلفية طغيان لا سابق له.
وخلال خطبة الجمعة، كرّر المفتي قبلان دعوته إلى "كلّ كيان ومنظمة وشعب حرّ في هذا العالم لمدّ يد المساعدة للشعبين التركي والسوري"، معتبراً أن "من لا يفعل وهو قادر يرتكب أسوأ عناوين الإجرام".
كما توجّه سماحته بالشكر "للطواقم اللبنانية من كل الطوائف التي سارعت لإغاثة الشعبين السوري والتركي.