أصدرت محكمة "عوفر" العسكرية الصهيونية حكمًا بحق القيادي بحركة "الجهاد الإسلامي"، بسام راغب السعدي (62 عامًا) بالسجن الفعلي لمدة 22 شهرًا.
وأوضحت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى والجرحى، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الشيخ بسام السعدي بتاريخ الأول من شهر آب/أغسطس 2023، ووجهت له سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني.
وأشارت "مهجة القدس" إلى أنَّ الشيخ السعدي تعرض خلال اعتقاله لاعتداء همجي من قبل جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، حيث قام الجنود بضربه على رأسه من الخلف بأعقاب بنادقهم ونزل منه الكثير من الدماء، وتلقى ضربة أخرى على رأسه من الأمام فشعر بدوار كبير ووقع على الأرض.
وأضافت: "قاموا بسحبه على الأرض لمسافة 50 مترًا وأطلقوا عليه كلب بوليسي نهش يديه، مما أدى إلى جروح عميقة في يديه، ثم سحبوه لمسافة 50 مترًا على حديد البناء، فتمزقت ملابسه وجسده ثم أدخلوه إلى منزله جرًّا على الأرض، وقاموا بضرب ابنته هي وزوجته ضربًا مبرحًا، ثم قاموا بجره على الأرض إلى أمام المنزل وألقوا به إلى أرضية المركبة العسكرية التي تم نقله بها واستمروا بضربه داخل المركبة وكان لا يزال ينزف".
الجدير بالذكر أن الأسير السعدي من مخيم جنين وولد بتاريخ 23/12/1960، وهو أحد قادة حركة "الجهاد الإسلامي" في الضفة المحتلة، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف الحركة، حيث أمضى ما يزيد عن عشرة أعوام في السجون.
وكذلك اعتقلت زوجته نوال سعيد سليمان السعدي "أم إبراهيم" في سجون الاحتلال، حيث أمضت حوالي ثلاثة أعوام في الأسر على نفس خلفية نشاطات زوجها.
ويُشار إلى أن ابنَي الشيخ السعدي، عبد الكريم وإبراهيم، استُشهدا بتاريخ 01/09/2002 و16/11/2002 برصاص قوات الاحتلال، وهما من المقاتلين في سرايا القدس في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة، فيما اعتُقل أبناء السعدي، عز الدين وصهيب وفتحي ويحيى، عدة سنوات في سجون الاحتلال.