اعتبرت صحيفة "صحيفة وول ستريت جورنال" الأميركية أن قرار إعادة سوريا إلى الجامعة العربية يمثل رفضاً لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة.
وقالت الصّحيفة أن هذا الأمر يعقّد الجهود الأميركية لعزل الرئيس السوري بشار الأسد ويشير إلى تراجع النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط. وأضافت إن "هذا القرار يظهر أيضاً أن دول الشرق الأوسط تقوم بصياغة سياسات مستقلة عن المخاوف الغربية".
من جهتها قالت وكالة "بلومبرغ" الأميركية إنّ قرار جامعة الدول العربية بتجاهل التحفظات الأميركية بشأن استعادة سوريا مقعدها يعكس تراجع نفوذ أميركا في المنطقة.
وأشارت الوكالة، إلى الاستعداد المتزايد بين الحلفاء لتشكيل مسار سياسي خاص بهم، وبناء علاقات استراتيجية أقوى مع خصوم الولايات المتحدة.