اكد الإتحاد العمالي العام انّ عمال لبنان والإتحاد العمالي العام كما العمال العرب كانوا وسيبقون الى جانب الشعب الفلسطيني البطل مهما طال الزمن والى أن يزول هذا الكيان المصطنع من الوجود".
الاتحاد العمالي العام وفي بيان، لمناسبة ذكرى النكبة، اعتبر ان الذكرى الخامسة والسبعين لنكبة فلسطين والعرب تحل بتنفيذ المؤامرة الصهيونية والغربية والجريمة الكبرى بتهجير معظم الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه،وإحلال مستوطنين يهود من شتات الأرض بدلاً منهم بعد أعمال قتل ومجازر جماعية ضد السكان الأصليين كما فعلت ذلك دول الغرب بالهنود الحمر السكان الأصليين لأميركا الشمالية
واضاف الاتحاد العمالي العام في بيانه: خمسة وسبعون عاماً ولا تزال أعمال القتل والتهجير والتهديد قائمة كل يوم على أيدي قوى الاحتلال الصهيوني ضاربةً عرض الحائط كل القرارات الدولية،ومواثيق حقوق الإنسان والعدالة في العالم.
واكد الاتحاد العمالي العام ان الشعب الفلسطيني المناضل يزداد صلابةً وقوة في مواجهة هذا العدوان المستمر رغم التواطؤ الغربي ،وشراسة المحتل ويتمسك بحقه في دولة فلسطين وبحق العودة مهما طال الزمن. ولم يبخل شباب فلسطين وشيوخها وأطفالها وصباياها بكل ما يملكون من إرادة من دفع دمائهم وسنيّ عمرهم في سجون الاحتلال.
واشار الاتحاد العمالي العام الى انه "منذ أيام فقط دفع الفلسطينييون في معركة «ثأر الأحرار» دماء خيرة قادتهم ومن أطفالهم ونسائهم ثمناً لوضع حدٍ للغطرسة الصهيونية ومحاولة حكومة العدو للهروب من أزماتها الداخلية المستفحلة".