أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أنَّ الحكومة تقوم بتشكيل لجنة وزارية للذهاب إلى دمشق لبحث ملف النازحين السوريين.
وفي حديث تلفزيوني، قال ميقاتي: "التأكيد ستكون هذه الخطوة بالتنسيق مع اللجنة السداسية المنبثقة عن الجامعة العربية".
وأضاف: "لا يمكننا إجبار السوريين على العودة إلى بلدهم"، ولكنَّه أكَّد أنَّ "لبنان لديه سيادة ويحق له ألا يقبل وجود أي أجنبي على أرضه بطريقة غير شرعية".
وأشار ميقاتي إلى أنَّ "الموضوع غير موجه ضد جنسية محددة، ولا يمكن اتهامنا بالعنصرية، بل ما نريده فقط هو ممارسة حقنا في السيادة على كامل أرضنا، ومن هنا يأتي القرار بترحيل أي أجنبي لا يمتلك الوثائق القانونية اللازمة لإقامته في بلدنا".
وتابع: "وبما يخص اللاجئين، نمتلك خططًا قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى لإيجاد حلّ لهذا الملف، وتمت مناقشتها والاتفاق عليها بين جميع القوى اللبنانية في الجلسات الحكومية".
وعن ماهية هذه الخطط، أوضح ميقاتي أنها "عبارة عن 9 نقاط أساسية، وسأطرحها خلال زياتي إلى بروكسل للمشاركة في مؤتمر حول أزمة النازحين السوريين الشهر المقبل".
وعن قمّة جدة، اعتبر ميقاتي أنَّها كانت "ممتازة"، مشيرًا إلى أنَّ "انتماء سوريا العربي ليس بحاجة إلى أي قرار، فسوريا قلب العالم العربي".
وأضاف: "لست مطلعًا على المباحثات التي حصلت قبل الدعوة إلى القمة، لكن المهم أن سوريا ستلعب مستقبلًا دورها الطبيعي في الجامعة العربية".
وشدَّد ميقاتي على أنَّ "الأيام المقبلة ستبرهن دور سوريا في المنطقة"، مؤكدًا أنَّ "ما يهم لبنان حاليًا هو إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم".
من جهة أخرى، تطرق رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى موضوع العلاقات مع دول الخليج وتحديدًا السعودية، ورأى أن "الاتفاق الإيراني السعودي خفف من العصبية المذهبية".
ولفت ميقاتي إلى أنَّ "عودة سوريا إلى الجامعة العربية والعلاقة الممتازة مع الرياض، ستنعكس على لبنان تلقائيًا لأن سوريا هي الجار الأقرب للبنان".