نقلت صحيفة "الأخبار" عن زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه أبدى أسفاً كبيراً لتحويل الأزمة الرئاسية إلى أزمة طائفية وهي ليست كذلك.
وعن اللقاء الذي جمعه ورئيسَ أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر وراعيَ أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار موفَدَيْن من البطريرك الماروني بشارة الراعي، قالت مصادر عين التينة للصحيفة إن المطرانَيْن نقلا رسالة من الراعي تؤكد ضرورة الحوار بين الجميع مع التشديد على عدم الاصطدام بالتوافق المسيحي، وأن الرئيس بري أكّد أن الثنائي سيصوّت لفرنجية في الجلسة المقبلة، ولْتأخد اللعبة الديمقراطية مداها، مُعَبِّراً عن استياء كبير من اللغة الطائفية التي يستخدمها البعض لمآرب شخصية سياسية.