استقبل وزير الخارجية الصيني تشين غانغ، الأحد، نظيره الأميركي انتوني بلينكن، في بكين وسط توترات متصاعدة بين أكبر اقتصادين في العالم بسبب جملة من القضايا، بينها أزمة تايوان والحرب في أوكرانيا.
وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية الرسمية أن بلينكن الذي هو أول ممثل للولايات المتحدة على مستوى الوزراء منذ تولي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة مطلع 2021، يزور بكين خلال يومي 18 و 19 يونيو / حزيران الجاري، وأوضحت أن الوزيرين التقيا بعد وصول بلينكن صباح اليوم العاصمة بكين.
ونقلت وزارة الخارجية الأميركية عن بلينكن دعوته نظيره الصيني إلى واشنطن لاستكمال المناقشات، وأن الوزير "طرح القضايا المثيرة للقلق فضلاً عن فرص التعاون في القضايا المشتركة مع الصين"، وكشفت أن وزير الخارجية الصيني "وافق على تحديد موعد لزيارة واشنطن".
بينما ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن غانغ أكد لبلينكن الالتزام بعلاقة بناءة مستقرة مع واشنطن، وأشارت رويترز إلى أن الوزير الصيني "أبدى لبلينكن بوضوح مخاوف بلاده بشأن مصالحها الرئيسية بما في ذلك تايوان"، ونقلت فرانس برس عن غانغ أن "العلاقات بين بكين وواشنطن في أدنى مستوياتها منذ عام 1979".
ومع احتدام التنافس الاستراتيجي بين البلدين، قامت بكين بقطع قنوات الاتصال الرسمية مع واشنطن إثر زيارة أجرتها رئيس مجلس النواب الأميركية السابقة نانسي بيلوسي إلى جزيرة تايوان آب/أغسطس الماضي.
وتم تأجيل رحلة بلينكن إلى بكين، في شباط/فبراير بعد اكتشاف بالون تجسس صيني يحلق فوق الولايات المتحدة.