ماذا يحمل لودرريان معه إلى بيروت؟ وهل ستنعكس نتائج الجلسة الأخيرة لانتخاب الرئيس على موقف بلاده؟ (تقرير)
تاريخ النشر 08:21 21-06-2023الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
14
الحراك الخارجي وتحديداً الفرنسي والمتعلق بالاستحقاق الرئاسي مستمر منذ الشغور في تشرين الماضي، أولى العلامات الجدية له كان اجتماع اللجنة الخماسية قبل نحو شهرين، تلاها لاحقاً اللقاء الذي جمع ماكرون وبن سلمان في الإليزيه
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان
ثم زيارة وزير الخارجية السعودي بن فرحان إلى طهران ولقاؤه عدداً من المسؤولين الإيرانيين قبل العودة إلى باريس، واليوم الاهتمام ينصب على زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت الأربعاء، إلا أن بعض التعتيم يحيط بما يحمله من قبل الأطراف المعنية وفق ما توضح لإذاعة النور الصحافية في جريدة الأخبار ميسم رزق.
حيث تشير إلى أن كل المؤشرات تدلّ على أن وزير الخارجية الفرنسي لا يحمل مبادرة أو طرحاً جديداً أو حل يمكن أن يساعد خلال فترة قصيرة في إخراج لبنان من مرحلة الاستعصاء الرئاسي، وتضيف:" هو يأتي ليؤكد أن فرنسا لا تزال تلعب دوراً في الاستحقاق الرئاسي والأزمة اللبنانية وهي تتقدم باقي الكتل بهذا الدور، كما يريد الاجتماع بالكتل النيابية فقط للاستماع وجس نبض هذه الأطراف لخلق حوار لبناني-لبناني قد يكون برعاية فرنسية- خليجية أو فرنسية- سعودية".
نتائج جلسة الرابع عشر من الجاري الانتخابية كانت محطة مهمة في الاستحقاق حيث كان الرهان على ورقة بكركي حيال الاتفاق المسيحي، لذا تلفت رزق إلى أن "المبعوث الفرنسي سيعود اليوم لتسويق مبادرة بلاده بطريقة مختلفة مع تقديم بعض الضمانات الجديدة التي من الممكن أن تقنع بعض الأطراف المعارضة بتبني هذه المبادرة، دون أن يتحدث مباشرة عن دعم سليمان فرنجية بل سيلعب دور المستمع أكثر".
لودريان في مهمة استطلاعية، على أن ينقل خلاصة ما يتوصل إليه من آراء ومواقف إلى باريس لعل بلاده تتمكن من كسر الجمود في الملف الرئاسي.