ذكرت صحيفة "الاخبار" ان لبنان خاض في الأيام القليلة الماضية معركة دبلوماسية عمل خلالها بطريقة مشابهة للأسلوب الذي اعتمده عشية ترسيم الحدود البحرية خريفَ العام الماضي،
إذ كان التنسيق تاماً بين الحكومة ممثّلة برئيسها نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب والرئيس نبيه بري وحزب الله بمشاركة قيادة الجيش اللبناني.
وبحسب مصادر مطّلعة للصحيفة فإن القرار المتوقّع صدوره في مجلس الأمن غداً يتضمّن تسوية مع لبنان بالتأكيد على التنسيق بين القوات الدولية والحكومة اللبنانية رغم أن الوضوح كان يقتضي الإشارة مباشرة إلى أن الحركة يجب أن تكون منسّقة مسبقاً مع الجيش اللبناني.
واشارت المصادر الى ان التنسيق مع الحكومة اللبنانية يريح قيادة القوات الدولية الموجودة على الأرض والتي تخشى إلزامها بخطوات عملانية تؤدي إلى مواجهة مع سكان القرى الجنوبية وتالياً مع المقاومة.