إنتظار العدو "الإسرائيلي" للإمدادات العسكريّة الأميركيّة والأوروبيّة تأكيدٌ على عجزه الذي حوّله إلى جيشٍ واهن (تقرير)
تاريخ النشر 09:23 14-10-2023الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
28
تشكيل حكومة طوارئ ومجلس وزراء لإدارة الحرب، خلاصة ما توصل إليه العدو "الإسرائيلي" لمواجهة معركة طوفان الأقصى، تشكيل لم يحصل منذ العام ثلاثةٍ وسبعين،
إنتظار العدو "الإسرائيلي" للإمدادات العسكريّة الأميركيّة والأوروبيّة تأكيدٌ على عجزه الذي حوّله إلى جيشٍ واهن (تقرير)
فما يتعرض له الكيان لـم نرَ مثيلاً له منذ عام ثمانية وأربعين وفق اعتراف وزير الحرب يوآف غالانت، أما رئيس حكومته فقد وعد بسحق حركة "حماس" والقضاء عليها، مستعيناً بالوعد الأميركي بأن "حاملات الطائرات في طريقها إلينا وذخائر كثيرة تصل وستصل إلى "إسرائيل""، مشيراً إلى الحصول على تأييد منقطع النظير لمواصلة الحرب، مواقف تعكس مستوى الوهن والانحدار الذي وصل إليه العدو منذ إنشائه وفق الباحث الاستراتيجي العميد أمين حطيط الذي قال:"هذا المستوى مؤشر على عدم الثقة بالنفس والمهمّة، وكذلك الرئيس الذي يحدّد هذه المهمّة، وفقدان إرادة القتال في النقطة الحاسمة، وعندما يفقد المقاتل الإرادة يتحوّل سلاحه إلى حديدة أو إلى معدن يُثقل كاهله، وهذا ما حصل مع العدو، والمسألة تراكميّة وليست وليدة السّاعة، وهذا التراكم يمتدّ بجذوره إلى المواجهات في جنوب لبنان".
انتظار الإمدادات العسكرية الأميركية والاوروبية تأكيدٌ على عجز العدو الذي تحوّل إلى جيشٍ غير قادر بحسب توصيف حطيط:"هذا انتقال فظيع من حالة كان يدّعي فيها القوة القادرة، إلى حالة القوّة العاجزة عن الترميم ومواكبة متطلّبات المهمّة والتهديد، لذلك هو بحاجة إلى رافعة خارجيّة تسدّ عجزه لأنه غير قادر على أداء المهام المطلوبة منه".
الإعلان عن انتظار الدعم العسكري الخارجي لا سيما الأميركي منه دون إيجاد حرج يشير بالتأكيد إلى حاجة العدو الصهيوني إلى قوة أخرى لأنه فقد القوة الذاتية، كما فقد الإرادة على مواجهة المقاومة الفلسطينية.