لا تنفعها ماكينات إعلاميّة ولا منظّمات "إنسانية".. "إسرائيل" مجرمة حرب في غزة (تقرير)
تاريخ النشر 13:16 15-11-2023الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
21
لا حاجة بعد اليوم لتدريس مقررات القانون الدولي ومنظمة الامم المتحدة، فسياق الإرهاب الصهيوني والمجازر الوحشية التي ارتكبها العدو في قطاع غزة وأباد خلالها مئات العائلات،
لا تنفعها ماكينات إعلاميّة ولا منظّمات "إنسانية".. "إسرائيل" مجرمة حرب في غزة (تقرير)
كل ذلك كان على مرأى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات التي تدعي الإنسانية، فما يحصل في غزة أين يمكن وضعه في إطار الجرائم الدولية في القانون، سؤال يجيب عنه لإذاعة النور المتخصص في القانون الدولي د. محمد غالب حيدر قائلاً:"الجرائم الدوليّة تنقسم إلى أربعة أنواع، جرائم حرب، جرائم إبادة، جرائم عدوان، وجرائم ضدّ الانسانية، وكيان العدو وما يقوم به ينطبق عليه جميع أنواع الجرائم الدوليّة دون استثناء،لما يقوم به من قصف ممنهج وقتل عمدي وكل هذه الجرائم تدخل ضمن إطار الإبادة الجماعيّة".
من المعلوم أن أميركا والدول الغربية كلها تدعم العدو الإسرائيلي، كما هو معلوم سطوة واشنطن على المنظمات الإنسانية، فمن يكبح جماح العدو والحال هذه، يجيب د. حيدر:"مجلس الأمن هو السلطة التي يمكن اتخاذ إجراءات إلزامية لوقف عدوانه، لكنّ ممارسة حق الفيتو من شأنه أن يعطل أيّ قرار، مع العلم أنّ ما يحصل هو مسّ حقيقي بالأمن الدولي ويؤسس لحرب شاملة، وللأسف التوازن الدوليّ يُطيح بمبادئ عدالة القانون الدولي".
الجرائم المرتكبة بحق أهالي غزة تكشف المسؤولية الأميركية المباشرة عن القتل والإجرام الصهيوني، والحديث الأميركي عن القانون الدولي نفاق، ويبدو أنه لم يعد هناك خطاب إلا خطاب القوّة الذي يسود في هذا العالم.