تاريخ النشر 14:05 24-11-2023الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
36
لئن كانت هدنة غزة أياماً معدوداتٍ لكنها حمَّالة رسائل شديدةِ الأهمية.. من بينها ما يتضّح مع استعادة مواقف مسؤولين في كيان العدو في الأيام التالية عمليةَ "طوفان الأقصى"..
هدنة غزة.. نتنياهو ينزل من على الشجرة (تقرير)
من رفض هؤلاء المطلقِ أيَّ حديث عن وقف لإطلاق النار ولو كان موقتاً إلى الرضوخ لما أعلنته المقاومة الفلسطينية بداية العدوان لجهة المعادلة الحاكمة ملف الأسرى.. هكذا ينزل بنيامين نتنياهو وزمرته من على الشجرة.. في هذا التقرير نستعرض عيّنة من تلك المواقف.
في اليوم الرابع من العدوان على غزة:"الجيش "الإسرائيلي" يعلن أن اغتيال قادة حماس أولوية عليا ونتنياهو يقول إنه يتعين تنفيذ حملة عسكرية قوية وطويلة في القطاع تنتصر فيها "إسرائيل"".
اليوم السابع من العدوان:"صحيفة "معاريف" العبرية تقول إن الجيش "الإسرائيلي" نفذ عملية دهم في غزة بحثاً عن المخطوفين".
اليوم الثامن:"رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني يقول: هدفنا القضاء على حماس.. والحركة لن تبقى موجودة في غزة".
اليوم العاشر من العدوان:"الجيش "الإسرائيلي" يقول إنه يعمل بكل الوسائل الاستخبارية والعملياتية لإعادة المختطفين".
اليوم السادس عشر من العدوان:"وزير الحرب الصهيوني يقول إن العملية البرية في غزة يجب أن تكون الأخيرة لأنه لن تكون هناك "حماس" بعدها".
وفي اليوم الثامن عشر من العدوان:"المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" يقول: لن نسمح بإدخال الوقود إلى قطاع غزة".
كلّ تلك السقوف العالية التي أطلقها المسؤولون في الكيان إذاً لم تحقق له شيئاً.. الأسرى الصهاينة يعودون بشروط المقاومة فقط.. الوقود يدخل غزة.. وحركة "حماس" متجذرة في أرض فلسطين وبيئتُها الحاضنة لصيقة بها لا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى.