زيارات المسؤولين الأميركيين إلى المنطقة تؤكد دعم واشنطن الثابت لـ"إسرائيل" وشراكتها في سفك دم الشعب الفلسطيني (تقرير)
تاريخ النشر 19:02 09-01-2024الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
17
زيارات متتالية لمسؤولين أميركيين إلى المنطقة أعقبت عملية طوفان الأقصى هدفت أولاً وأخيرا ً إلى دعم "إسرائيل" وهو ما جاهر به زوار "تل أبيب" وفي مقدمهم رئيس الولايات المتحدة جو بايدن..
زيارات المسؤولين الأميركيين إلى المنطقة تؤكد دعم واشنطن الثابت لـ"إسرائيل" وشراكتها في سفك دم الشعب الفلسطيني (تقرير)
زيارات كان آخرها لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي استبق وصوله إلى الكيان الصهيوني كما من سبقه بكلام معسول حول ضرورة حماية المدنيين ووقف إطلاق النار لكن من دون ترجمة لذلك على أرض الواقع.. فما هي أهداف هذه الزيارات نسأل الخبير في الشأن الدولي الدكتور جمال واكيم،ليجيب قائلاً:"إنّ زيارت المسؤولين الأميركيين تأتي من أجل إقناع القادة بعدم توسيع رقعة المعركة، ليس حفاظاً على لبنان، بل لأنهم لا يثقون بأن "إسرائيل" قادرة على تحقيق أيّ نتيجة، وخوفهم من حزب الله، بالإضافة إلى أنّ بايدن يتحضّر لخوض معركته الرئاسيّة وهو بحاجة للتفرغ لحملته الانتخابيّة".
لكنّ الثابت يبقى بحسب واكيم دعم واشنطن اللامحدود لـ"تل أبيب"، بحيث يعتبر أنّ الدعم الذي تقدّمه أميركا لا مشروط وأنّ العلاقة عضويّة بين "إسرائيل" وأميركا، وأن إدارة بايدن تتصرف مع "إسرائيل" مثل الولد المشاغب، وبايدن يريد عدم توسيع الرقعة ويفضّل استبدال نتنياهو بشخص آخر، ويشير واكيم إلى أن إذا خرج نتنياهو من السلطة فسيذهب إلى السجن فوراً بتهم الفساد".
وبرغم كل شي تبقى الولايات المتحدة شريكة لـ"إسرائيل" في سفك دم الشعب الفلسطيني على مدى عقود خلت.