ماذا وراء ازدياد حركة الدبلوماسيين الأجانب الوافدين إلى بيروت ؟ (تقرير)
تاريخ النشر 14:04 12-01-2024الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: دولي
30
منذ يومين كانت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في بيروت، وقبلها كان حط الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، واليوم المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين يلتقي المسؤولين اللبنانيين..
الوزير السابق عدنان منصور
فالمراقبون يلاحظون ازدياداً لافتاً في حركة الدبلوماسيين الأجانب الوافدين الى بيروت بالتزامن مع استمرار العدوان الصهيوني على غزة، وارتفاع حماوة المعركة على الحدود بين المقاومة وجيش الاحتلال، فهدف الحركة الدبلوماسية هو التخفيف من وطأة ما يحصل على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة بحسب وزير الخارجية السابق عدنان منصور.
حيث يشير إلى أن هدف هذه الزيارات نخفيف التطورات الحاصلة في جنوب لبنان وتهدئة الأوضاع والعمل على عدم توسعها إلى خارج نطاق العمليات الجارية في الوقت الحاضر ويضيف:" بالطبع يتم اقتراح حلول، لكن الحلول التي لا تخدم المصلحة والسيادة اللبنانية، لا تؤدي إلى نتيجة إيجابية خاصة مع استمرار احتلال أراضٍ لبنانية، فالعمليات على الحدود ليست دعماً لغزّة فقط بل تأكيد على وجود مشكلة مستمرة عبر احتلال هذه الأراضي".
لا يؤمل الكثير من هذه الزيارات، خصوصاً أن دول الغرب تسعى وفق منصور لفصل العدوان على غزة عن الساحة اللبنانية، وهذا ما تتنبه له المقاومة إذ أن الاستفراد في غزة سيشجّع العدو الإسرائيلي على الانقضاض على لبنان والتهديدات العدائية ضد لبنان ليست وليدة السابع من أكتوبر فقط بل هي مستمرة منذ سنوات.
أهداف دول الغرب أصبحت واضحة، لذا فإن ما يفترض أن يسمعه هؤلاء من المسؤولين اللبنانيين هو تحرير سائر الأراضي بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، لا أن تتقدّم مصلحة كيان العدو على حساب لبنان.