ضرب المناطق المستهدفة في اليمن يؤكد قيادة واشنطن للعدوان عليه في السنوات الماضية (تقرير)
تاريخ النشر 18:55 23-01-2024الكاتب: حمود شرفالمصدر: إذاعة النورالبلد: دولي
21
هرباً من فشلهما في غزة وعجز محاولاتهما المكشوفة لتضليل العالم بشأن ما يجري في البحر الأحمر، تعاود الولايات المتحدة الأمريكية ومعها بريطانيا شنّ غاراتهما الجوية على اليمن،
ضرب المناطق المستهدفة في اليمن يؤكد قيادة واشنطن للعدوان عليه في السنوات الماضية (تقرير)
حيث شنّت مقاتلاتهما مساء الإثنين قرابة عشرين غارةً توزّعت على صنعاء وعددٍ من المحافظات اليمنية، بينها الحديدة وتعز والبيضاء، غير أن الأهداف المستهدفة بهذه الغارات، وبحسب الباحث في الشؤون العسكرية اللواء خالد غراب، هي ذات الأهداف التي قُصفت مراراً طوال تسع سنوات من العدوان السعودي الإماراتي، ما يكشف حجم العجز والتخبط الأمريكي البريطاني.
ويضيف غراب إن غرفة العمليات التي أدارت الحرب على اليمن خلال السنوات التسعة الماضية هي نفسها التي تدير اليوم معركة غزة والعدوان الجديد على اليمن، على اعتبار أن بوصلة الأهداف تشمل تدمير ما هو مدمّر.
توسّع المواجهة اليمنية مع العدو الأمريكي والبريطاني يأتي في سياق الموقف اليمني المساند لغزة، وبالتالي فإن مستقبل هذه المواجهة يمكن استقراؤه من خلال العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية والاستراتيجية التي تتخذها القيادة اليمنية بدءاً من الردّ على العدوان وصولاً إلى الانتقال من وضعية الدفاع إلى وضعية الهجوم.
الخبير العسكري عقيد مجيب شمسان يتحدث لإذاعة النور في هذا السياق، مشيراً إلى أن لدى صنعاء اليوم الكثير من الإمكانات والقدرات البحرية التي يمكنها إلحاق الضرر على نحو كبير بالأميركي والبريطاني في البحر الأحمر أو خليج عدن أو أي أبعد نقطة يمكن أن تصل إليها الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ضمن المرحلة الأولى من المواجهة، حيث بإمكان صنعاء بحسب الأوراق التي تمتلكها الانتقال إلى مرحلةٍ أشدّ إيلاماً.
لطالما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية الهروب من مسؤولية وقف العدوان على غزة نحو اختلاق أزمات جديدة في المنطقة، غير أن وعي شعوب العالم بحقيقة الدوافع الأمريكية والبريطانية لشنّ العدوان على اليمن وجديةَ اليمن في عدم السماح بانتهاك سيادته على خلفية موقفه الأخلاقي والإنساني، من شأنه أن يزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية باتجاه إرغامها لوقف العدوان الصهيوني على غزة.