دعا المكتب السياسي لحركة "أمل" إلى حماية تضحيات الشعب الفلسطيني، من خلال دعم الموقف الموحد لقوى المقاومة الفلسطينية في الإصرار على مطالبهم المشروعة وعلى رأسها وقف العدوان بشكل كامل وإطلاق جميع الاسرى في سجون العدو.
وعقد المكتب اجتماعه الدوري، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وعقب الاجتماع أصدر المكتب السياسي لحركة أمل بياناً، توقف فيه أمام المشهد البطولي الذي مثّله الحضور الجماهيري في تشييع الشهيدين مصطفى عباس ضاهر وعلي خليل محمد في بلدة بليدا الحدودية، والتي عبرت عن مستوى الالتزام والوعي لخيار المقاومة.
كما دعا إلى المزيد من الاهتمام بالمواطنين الذين يتعرضون للإعتداءات اليومية التي يرمي العدو من خلالها إلى إفراغ المنطقة الحدودية من ساكنيها، مما يستدعي تحمل الحكومة واجهزتها مسؤولية تنفيذ خطة طوارئ صحية وإغاثية وأمنية من قبل الدولة ومؤسساتها.
من جهة أخرى، حيّا عظمة وصمود الشعب الفلسطيني، وشدد على حماية هذه التضحيات من خلال دعم الموقف الموحد لقوى المقاومة الفلسطينية في الإصرار على مطالبهم المشروعة وعلى رأسها وقف العدوان بشكل كامل وإطلاق جميع الاسرى في سجون العدو.
وفي هذا السياق، استنكر العدوان "الذي استهدف سوريا والعراق واليمن في اعتداء فاضح على سيادتهم وشعوبهم ضمن سياسة الترهيب بالطائرات والاساطيل التي تمارسها الولايات المتحدة الاميركية والتحالف الغربي ضد شعوبنا ومنطقتنا".
واعتبر المكتب السياسي أن الموقف الذي عبر عنه "رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقاء سفراء اللجنة الخماسية، يشكل خارطة طريق للخروج من الأزمة الرئاسية وإنعكاسها على الأوضاع المختلفة لا سيما التشديد على الحوار والتشاور من أجل التوافق لإنجاز هذا الاستحقاق".