لا طوفانَ هادراً أكثر من طوفان الأقصى الذي أطلقته مقاومة غزة في السابع من أكتوبر. مُذَّاك يُعَمِّد أهل القطاع ومقاومتُهم وجبهاتُ إسنادهم بالدم الطريقَ إلى القدس حتى صار يومها العالمي الذي أطلقه الإمام الموسوي الخميني قبل 46 عاماً بحقٍّ يومَ طوفان الأحرار.
واليوم ينفر أحرار العالم حباً لفلسطين وكلُّهم يقين أن الطريق إلى القدس أقرب وأن محور الشر الأميركي آيل إلى الأفول. يرون ذلك في أعين أطفال غزة الجوعى ونسائها وشيوخها وفي صواريخ المقاومة التي دكت غلافَ القطاع قبل ساعات باعثة إلى الصديق والعدو برسالة مفادها أن المقاومة بخير وأن يدها في الميدان هي العليا.
ولأن صوت المقاومة اليوم هو الصادح أكثر من أي وقت مضى، تتوجه الأنظار إلى الفعاليات التي تشهدها دول العالم إحياءً ليوم القدس العالمي.
وفي الإطار ينظّم حزب الله عند الرابعة من بعد الظهر مهرجاناً مركزياً في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية لبيروت يتحدث في خلاله الأمين العام سماحة السيد حسن نصر الله.