شيّع حزب الله وجمهور المقاومة، الأحد، الشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد رضوان علي عيسى في بلدة حومين التحتا جنوب لبنان .
وبعد المراسم التكريمية للشهيد عزفت الفرقة الموسيقية في كشافة الإمام المهدي(عج) لحن الشهادة، ثمّ أدّت ثلّة من المجاهدين قسم العهد والوفاء بالمُضيّ على خطى المقاومة والشهداء.
وتخلّل التشييع كلمةٌ لحزب الله ألقاها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فيّاض قال فيها: نحن ماضون في هذه المواجهة مع هذا العدو الذي ركب أعلى خيله ولم يترك وسيلة من وسائل الإجرام قتلاً وتدميراً وحرقاً لمزروعاتنا وأحراشنا إلّا أنّ كلّ ذلك لا يغير في خيارات المقاومة بل إزدادت جاهزية وحضوراً وفعالية وإنّ خيارات شعبنا إزدادت إلتفافاً حول المقاومة.
ولفت النائب علي فيّاض إلى أنّ العدوّ حاول أن يهرب من الخسائر لكن ازدادت خسائره ولم يبقى أمامه إلّا التهديد بالحرب المفتوحة .
وأشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أنّ المقاومة لا تسعى للحرب المفتوحة لكن إذا أراد العدوّ أنّ يفرضها علينا فنقول أهلاً وسهلاً بالحرب المفتوحة .
وشدّد النائب علي فيّاض على أنّ المقاومة جهّزت نفسها لكلّ الاحتمالات ومن حقها أن تستخدم كل طاقاتها وإمكاناتها وقدراتها المعلنة وعير المعلنة المعروفة وغير المعروفة إذا وجب الأمر دفاعا عن لبنان .
وخلص عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن بالثبات والصمود سيكون موعد النّصر الكبير بإذن الله تعالى.
وبعدها أمّ الشيخ هاني بلوط الصّلاة على الجثمان الطاهر وجاب النعش شوارع البلدة على وقع الهتافات الحسينية والمؤيدة للمقاومة، بمشاركة النائب علي فيّاض، ومسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله علي ضعون، وشخصيات وفعاليات، وعلماء، وعوائل الشهداء والأهالي .
وعند جبانة البلدة وُري الشهيد رضوان علي عيسى الثرى إلى جانب من سبقه من المؤمنين والشهداء.