قال تجمع العلماء المسلمين، في بيان، إنه"لليوم الثامن والعشرين بعد الثلاثمائة يستمر العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية، وقد تصاعدت في الآونة الأخيرة الاعتداءات على الضفة الغربية،
بطريقة همجية لا سابق لها، فالآليات الصهيونية التي دخلت الى الضفة الغربية عملت على جرف الشوارع وتدمير البنى التحتية، إضافة الى قتل المواطنين وفرض الخروج عليهم من المخيمات لكي يسهل مهاجمتها من قبل العدو الصهيوني".
واستنكر "التجمع" "الحملة الظالمة ضمن برنامج الإبادة البشرية التي يمارسها العدو الصهيوني على الضفة الغربية والتي كان آخرها ما حصل في طولكرم، حيث حصلت مواجهة بين المقاومين الأبطال ما أدى إلى استشهاد خمسة مقاومين بينهم قائد كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس - الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي وأحد مؤسسيها المجاهد محمد جابر (أبو شجاع)، وأكد أن "هذه المعركة لن تفيد العدو الصهيوني بشيء وأن نهايتها الحتمية ستكون الهزيمة النكراء له".
وتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية إلى المقاومة الاسلامية في العراق على "استهدافها محطة كهرباء "ألون تافور" في حيفا المحتلة، معتبراً أن الإسهام العراقي في المعركة يُؤتي ثماراً كبيرة على صعيد المعركة وهو يتضامن مع ما يحصل في اليمن، حيث أعلن رئيس الوفد الوطني فيها محمد عبد السلام عن احتراق سفينة "سونيون" في منطقة البحر الأحمر لأنها انتهكت قرار الحظر اليمني، فتكامل الدورين العراقي واليمني هو تأكيد على أن محور المقاومة ثابت وأن النصر سيكون حليفه إن شاء الله تعالى".
ورأى التجمع في بيانه أن "المهمة الملقاة على اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين إذا كانوا يريدون أن يستمعوا إلى نبض الشارع في أوروبا هو اتخاذ قرارات حاسمة وعقوبات مفيدة خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية الأوروبيين، وليس فقط أن تصدر عقوبات في حق سموتريتش وبن غفير كما دعمت وأيدت نائبة رئيس الوزراء البلجيكي، بل المطلوب أكثر من ذلك، هو أن يتخذ قرارا بعقوبات على الكيان الصهيوني لمنعه من التمادي في حربه التدميرية على قطاع غزة".