الهبة العراقية المرتقبة خلال الأيام المقبلة ترفع مخزون الفيول إلى 110 ملايين ليتر
تاريخ النشر 10:11 25-11-2024 الكاتب: إذاعة النور المصدر: صحيفة "الأخبار" البلد: محلي
3

تستعد وزارة الطاقة في الأيام المقبلة لتسلّم هبة من الوقود، موجهة من الدولة العراقية، عبر شركة النفط "SOMO"، وقدرها 15 مليون ليتر من مادة "الغاز أويل"، قيمتها 10 ملايين دولار.

ما هي أهمية العرض الإيراني المُقدّم إلى لبنان بخصوص معامل الكهرباء وإلى أي مدى يشكل فرصة لحلّ الأزمة ‏الإقتصادية؟ (تقرير)
ما هي أهمية العرض الإيراني المُقدّم إلى لبنان بخصوص معامل الكهرباء وإلى أي مدى يشكل فرصة لحلّ الأزمة ‏الإقتصادية؟ (تقرير)

وعلى عكس شحنات "الفيول أويل" العراقي، هذه الهبة قابلة للاستخدام مباشرةً في معامل إنتاج الكهرباء العاملة حالياً، أي الزهراني ودير عمار، من دون الحاجة إلى إجراء أي عمليات تبديل بعد تسلّمها، لأنّ المعامل تستخدم هذا النوع من الوقود للتشغيل. إنما، تنتظر وزارة الطاقة وصول الباخرة لإجراء الفحوصات اللازمة على "الغاز أويل"، للتأكد من مطابقتها لمواصفات الوقود المعتمدة في مؤسسة كهرباء لبنان، بحسب وزير الطاقة والمياه وليد فياض.

أما في حال عدم مطابقة مواصفات الشحنة، لجهة نسبة الكبريت فيها، لمتطلبات معامل الإنتاج، فستبقى وجهتها لبنان، وستستخدم لتوليد الكهرباء، إنما ستحول إلى المولدات، وفقاً لفياض. وإذا كانت نسبة الكبريت عالية، فستستخدم هبة "الغاز أويل" كوقود للتدفئة. وفي كلتا الحالتين الأخيرتين، ستفرغ في منشآت النفط بدلاً من خزانات مؤسسة الكهرباء. وهنا، يلفت فياض إلى أنّ الهبة العراقية الجديدة مشروطة بتحميلها من الموانئ العراقية. بمعنى آخر، لن ترسل إلى المصبات اللبنانية ببواخر عراقية. بالتالي، يعمل فياض على تحديد وجهة استخدامها بغية تحميل الجهة التي ستستفيد منها تكاليف نقلها من العراق إلى لبنان.

ولجهة مخزون مؤسسة كهرباء لبنان من مادة "الغاز أويل"، على إثر إفراغ الهبة العراقية في خزانات الكهرباء، يشير فياض الى "وصول المخزون من مادة الغاز أويل في خزانات مؤسسة الكهرباء إلى 110 ملايين ليتر، أي حوالى 93 ألف طن". ويضيف: "ستصل باخرة أخرى محملة بـ47 مليون ليتر، أي 40 ألف طن، من مادة الغاز أويل نهاية تشرين الثاني، وستفرغ حمولتها كاملةً في خزانات دير عمار". وفي كانون الأول المقبل، يتوقع فياض خروج بواخر إضافية من الموانئ العراقية محملة بحوالى 240 ألف طن من الفيول الأسود. سيعمل على استبدالها بـ120 ألف طن من مادة "الغاز أويل".