قدم نائب رئيس مجلس الأمن في الاتحاد الروسي دميتري مدفيديف تعازيه إلى زملاء وأقارب قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي إيغور كيريلوف، الذي توفي في هجوم إرهابي في موسكو،
وكتب في برقية التعزية: "أرجو أن تتقبلوا تعازيّ العميقة في مقتل إيغور أناتوليفيتش كيريلوف. نتيجة لهذا الهجوم الإرهابي، رحل زميلنا ورفيقنا، الرجل المحب لوطنه روسيا، إيغور أناتوليفيتش كان قائدا عسكريا مخلصا لواجبه وقَسَمه. لقد عرفته كشخص محترف ورائع وموثوق ومحترم ومسؤول".
وأكد أنه يشارك "بصدق آلام وحزن زملاء كيريلوف وأقاربه وأصدقائه"، مخاطبا إياهم: "أتمنى لكم الثبات والقوة العقلية في هذه الساعة الصعبة".
أضاف:"يبذل نظام كييف كل ما في وسعه لتبرير إخفاقاته على الجبهة أمام مؤطريه وأسياده الغربيين ويحاول إطالة أمد الحرب والموت، والهجوم الإرهابي على كيريلوف ما هو إلا تأكيد آخر على آلام وعذاب هذا النظام. هذا الهجوم الإرهابي هو نتيجة للعذاب والألم الذي يعيشه نظام بانديرا النازي، وهو يحاول بكل قوته تبرير وجوده الذي لا قيمة له بالنسبة للغرب، وتبرير الوضع الكارثي على الجبهة، وإدراكا منه لحتمية هزيمته العسكرية، لذلك فهو يشن هجمات جبانة ودنيئة على المدن المسالمة".
كما أكد أن "قيادة نظام كييف ستدفع ثمن مقتل القائد العسكري الروسي غاليا".
وختم برقيته بالقول :"إن محاولات تخويف شعبنا ووقف تقدم الجيش الروسي وزرع الخوف محكوم عليها بالفشل".