مع مرور 37 يوم على وقف إطلاق النار في غزة... العدو الصهيوني يسعى بدعم أميركي لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق
تاريخ النشر 15:45 24-02-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
1

يرغب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يرغب في تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وعدم التوجه للمرحلة الثانية، زاعمًا بإنتهاكات من حماس.

"يسرائيل زيف": القضاء على حركة حماس كذبة
"يسرائيل زيف": القضاء على حركة حماس كذبة

ومع مرور 37 يوم من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، نقلت هيئة البث "الإسرائيليّة" عن وزراء في "الكابينت" أنّ "رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو يرغب في توسيع المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق النار وعدم التوجه للمرحلة الثانية من الاتفاق" وذلك بعد اتخاذ قرار إرجاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ضمن الدفعة السابعة من اتفاق المرحلة الأولى، بسبب ما زعم أنّه "انتهاكات متكررة من جانب حركة حماس".

 ويأتي ذلك بينما أعلن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط، أنه سيزور المنطقة هذا الأسبوع للتفاوض بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد ويتكوف في مقابلة مع شبكة "سي إن إن الأميركية" وجوب تمديد المرحلة الأولى، وأنّه سيتوجه إلى المنطقة هذا الأسبوع، للتفاوض على ذلك، متأملًا "أن يكون لديهم الوقت المناسب لبدء المرحلة الثانية وإنهائها وإطلاق سراح مزيد من الرهائن"، حسب تعبيره.

في المقابل، نقل ما يُسمى وزير الشؤون الإستراتيجية "الإسرائيلي" رون ديرمر رسالة من نتنياهو إلى الإدارة الأميركية، مفادها أنه لن تكون هناك مرحلة ثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين العدو والمقاومة.

وأبلغ ديرمر، الذي يشكل مبعوث نتنياهو الخاص إلى الولايات المتحدة، هذه الرسالة إلى المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ترامب، ستيف ويتكوف، خلال لقاءين بينهما في فلوريدا، في الأيام الأخيرة، وشدد على أن الكيان “لا يرى نفسه ملتزماً بخطة المراحل الثلاث للاتفاق”، رغم أنه وقع عليها، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الإثنين.

وتشمل خطة نتنياهو، التي نقلها ديرمر إلى ويتكوف، “إفراج سريع عن جميع الأسرى "الإسرائيليين" المحتجزين في غزة وبدفعة واحدة مقابل تحرير أسرى فلسطينيين، لكن بدون التزام “إسرائيل” بالانسحاب من قطاع غزة".

وتتضمن خطة نتنياهو تهديداً لغزة، بأنه "إذا رفضت حماس الخطة، فإن "إسرائيل" ستنفذ "خطة الجنرالات"، التي وضعها الجنرال "الإسرائيلي" المتقاعد غيورا آيلاند، وتقضي بطرد سكان شمال قطاع غزة وتوغل الجيش "الإسرائيلي" في هذه المنطقة بادعاء القضاء على حماس".

وذكرت "هآرتس" أن نتنياهو "ينتظر بدء ولاية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المقبل، إيال زامير، الأسبوع المقبل، من أجل وضع تفاصيل خطة لاجتياح القطاع مجدداً".

وبعد أن أقال نتنياهو رئيسي الموساد والشاباك من رئاسة وفد المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وعيّن ديرمر رئيساً لوفد المفاوضات، يجري كيان العدو هذه المفاوضات مع إدارة ترامب فقط.

ويتّبع نتنياهو تكتيك وهو "التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب، التي بدورها تمارس ضغوطاً من خلال مصر وقطر على حماس"، حسب قول الصحيفة "الاسرئيلية".

هذا وعارضت أجهزة الأمن لدى كيان العدو، قرار نتنياهو بتأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، الذين كان من المقرّر أن يُطلَق سراحهم السبت، ضمن دفعة تبادل الأسرى، التي التزمت بها حركة حماس، ونقضتها “تل أبيب”.

وشدّد قادة أجهزة الأمن على أنه "من شأن مماطلة "إسرائيل" في إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، أن تكون لها تداعيات قد تكون كبيرة على الاتفاق".