طالب المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني بالعودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذراً من أن ما سماه تأجيج الجحيم لن يجلب إلا مزيداً من اليأس والمعاناة.
بدورها حملت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن العدوان، محذرة من أن التقاعس الدولي في الرد على الجرائم الصهيونية يمثل تمهيداً لانهيار معايير الأمم المتحدة.
ودعت العالم الإسلامي إلى التحرك بجدية أكبر لمنع استمرار عمليات القتل ومحاكمة مرتكبيها ومنع إرسال الأسلحة إلى كيان الاحتلال.
من جهتها شددت وزارة الخارجية التركية على أنّ الهجمات الجديدة على غزة تُظهر أن "إسرائيل" انتقلت إلى مرحلة أخرى من سياسة الإبادة الجماعية.
أما الكرملين الروسي فقد حذّر من دوامة التصعيد التي تفاقم الوضع في غزة وتشكل مصدر قلق بالنسبة لروسيا.
في الإطار، دعت وزارة الخارجية الصينية جميع الأطراف إلى تجنب أي إجراءات تصعد الوضع في غزة، آملة منع حدوث كارثة إنسانية في القطاع.
وقال رئيس وزراء النرويج:" هذه مأساة كبيرة للشعب في غزة فهم يعيشون من دون حماية على أنقاض ما جرى تدميره".
في سياق متصل أدانت قطر والسعودية "بأشد العبارات استئناف العدوان على قطاع غزة".
وشددت وزارة الخارجية العراقية أن الأعمال العدائية "الإسرائيلية"، "تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني وتستهدف بشكل مباشر المدنيين الأبرياء مما يؤكد استمرار سياسة القمع والعدوان التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".