أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن كييف لا تكتفي بمهاجمة المدنيين ومنشآت الطاقة الروسية، بل تستهدف أيضًا ممثلي وسائل الإعلام.
وأشارت زاخاروفا إلى أن عدد الهجمات الإرهابية يتزايد بالتناسب مع إدراك "النظام النازي الجديد" لحقيقة استحالة إلحاق أي ضرر بالقوات الروسية في ساحة المعركة.
وأضافت:"سلسلة الهجمات الأوكرانية ضد الصحفيين الروس تشكل دليلًا آخر على استعداد كييف لارتكاب أي جريمة ضد السكان المدنيين دون تردد، ما يستوجب ردًّا مناسبًا من المنظمات الدولية المعنية بحماية حقوق الصحفيين وضمان حرية الوصول إلى المعلومات".
ودعت زاخاروفا المجتمع الدولي، والمنظمات المهنية الدولية للصحفيين، وممثلي وسائل الإعلام إلى إدانة هذه الجرائم وغيرها من "الجرائم الدموية" التي يرتكبها نظام زيلينسكي، والمطالبة بوقف فوري للهجمات التي تشنها القوات الأوكرانية على المدنيين، بمن فيهم العاملون في وسائل الإعلام.
كما شددت على أن هيئات التحقيق الروسية ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لتحديد هوية المتورطين في هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة، مؤكدة أن المسؤولين عنها سينالون العقاب الذي يستحقونه.
وكانت قناة "زفيزدا" التلفزيونية الروسية قد أعلنت، أمس الإثنين، عن مقتل مصورها أندريه بانوف، وسائق طاقم التصوير ألكسندر سيركيلي وإصابة مراسل القناة نيكيتا غولدين بجروح خطيرة، كما أفادت صحيفة "إزفستيا" بمقتل مراسلها الحربي ألكسندر فيدورتشاك في منطقة العملية العسكرية الروسية نتيجة استهداف سيارتهم من قبل القوات الأوكرانية بصاروخين من طراز "هيمارس".