بأصواتهم كما بدمائهم يثبت الجنوبيون تمسكهم بأرضهم ورفضهم الإحتلال.. وفي عيد المقاومة والتحرير، ها هم أهل الجنوب ومعهم اللبنانيون المؤمنون بوطنهم على عهدِهم أمام مقاومتهم وخلفها،
لاستعادة كل شبر من الأرض المحتلة مهما غلت التضحيات وهم الذين فتحوا في مثل هذا اليوم مدنهم وبلداتهم وقراهم في أحدِ العودة بعد وقف إطلاق النار نهاية العام الماضي، مستعيدين مشهد الخامس والعشرين من أيار عام ألفين يترقبون إعادة إعمار ما دمره العدوان "الإسرائيلي" من حكومتهم التي التزمت ذلك في بيانها الوزاري.
حركة "التوحيد الإسلامي" هنأت اللبنانيين والعرب والمسلمين بحلول عيد المقاومة والتحرير، مؤكدة أن الخيار الاستراتيجي هو العنفوان وبناء الشخصية المقاومة والإستزادة من السلاح المقاوم في أرض أنجبت مقاومين شرفاء قادتهم شهداء.
رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال حديد أكد أن عيد المقاومة والتحرير سيبقى يوماً مجيداً في تاريخ لبنان لن تنال منه الحرب الإجرامية الصهيونية، موجهاً التحية إلى الشهداء الذين رووا بدمائهم أرض الوطن في مواجهة العدو وسطرواً ملاحم بطولية أرغمت الإحتلال على الإنسحاب بقوة المقاومة وليس بفعل القرارات الدولية التي يضرب بها العدو عرض الحائط.