جورج عبدالله الى الحرية اليوم... محطات من حياة هذا المناضل(تقرير)
تاريخ النشر 09:19 25-07-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
في بلدة القبيات العكارية ولد جورج إبراهيم عبد الله في الثاني من نيسان عام واحد وخمسين لأسرة مسيحية مارونية على رأسها والد يعمل في الجيش اللبناني ليكمل دراسته في دار المعلمين في الأشرفية ببيروت ويتخرّج منها عام 1970.
جورج عبدالله الى الحرية اليوم... محطات من حياة هذا المناضل(تقرير)
باكراً انخرط جورج في العمل السياسي.. وفي الخامسة عشرة من عمره إنضم إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي ليزداد اهتمامه في سبعينيات القرن الماضي بالقضايا القومية العربية وفي مقدِّمها القضية الفلسطينية وأصبح مناصراً للنضال ضد الإحتلال الإسرائيلي ما دفعه لاحقاً إلى الإنخراط في الحركة الوطنية اللبنانية.
مطلعَ الثمانينيات إنتسب عبد الله إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل أن يؤسس مع آخرين "الفصائلَ المسلحة الثورية اللبنانية" التي تبنت خمس عمليات كفاحية في دول أوروبية دعماً للشعب الفلسطيني.
عامَ أربعة وثمانين وبعد انتقاله من سويسرا إلى فرنسا إعُتقل جورج عبد الله في باريس بتهم تتعلق بتزوير وثائق وحيازةِ أسلحة قال القضاء الفرنسي إنها استخدمت في عملية اغتيال المستشار في السفارة الإسرائيلية في فرنسا ونائب الملحق العسكري في السفارة الأميركية في باريس ليُحكَم عليه بعد ثلاث سنوات بالسجن المؤبد.
ورداً على اعتقاله إختطفت مجموعة من المناضلين دبلوماسيَّا فرنسياً لتوافق بعدها باريس على تبادل المعتقلين عبر الجزائر غير أنها لم تفِ بوعدها بإطلاق سراح جورج.
وبرغم استيفائه منذ عام تسعة وتسعين متطلبات إطلاق سراحه لم تنجح محاولات الإفراج عن جورج عبد الله مرات عدة بسبب ضغوط أميركية وإسرائيلية باعتباره شخصية رمزية في النضال ضد الصهيونية.
نحو أربعة عقود قضاها خلف القضبان لم تكسر إرادته وهو القائل جهاراً في أثناء محاكمته: "أنا مقاتل ولست مجرماً".. ينتصر جورج اليوم لخياره المقاوِمِ ولكل أحرار العالم بخاصة الشعبَ الفلسطيني.