أكثر من 4 آلاف خرق... أين دبلوماسية الدولة اللبنانية لإخراج العدو من الاراضي المحتلة؟ (تقرير)
تاريخ النشر 21:29 02-08-2025الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
اغتيالات يومية، القاء قنابل، مسيرات تجول السماء، وغارات في مختلف أنحاء البلاد، هكذا قررت الدولة اللبنانية محاربة اسرائيل دبلوماسيا، ولكن هل تعني الدبلوماسية الصمت التام عن الخروقات للسيادة ؟
غارات صهيونية على الجنوب والبقاع
الكلام للاعلامي والكاتب السياسي بول خليفة: "الخروقات الإسرائيلية اليومية للسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا، واستمرار عمليات الاغتيال هي دليل قاطع على النواية العدوانية الإسرائيلية، وعلى أن "إسرائيل" تعتمد فقط على لغة القوة... أقل الإيمان بالنسبة للسلطات اللبنانية هي أن تعتمد على القانون الدولي الذي يدين ويمنع هكذا انتهاكات للسيادة الوطنية، وكان يمكن للدبلوماسية اللبنانية أن تكون نشطة وتقدم المعلومات والشكاوى إلى مجلس الأمن وإلى المحافل الدولية الأخرى للحصول على إدانة لـ"إسرائيل"، بدلاً عن ذلك قرر لبنان السكوت والتحدث مع لجنة مراقبة وقف النار في جنوب لبنان، والتي يسيطر عليها الأميركي، والذي بات واضحاً أنها تخدم المصالح الإسرائيلية... قرر لبنان السكوت والصمت وهذا يضعف الموقف اللبناني في أي مفاوضات وفي أي ترتيبات".
خليفة رأى أن العدو يستغل الانقسامات الداخلية اللبنانية: "إسرائيل تعتمد أولا على قوتها وتفوقها العسكري، ولكن تعتمد أيضا على الانقسامات الداخلية اللبنانية، فلو كان الموقف اللبناني موحدا سياسيا لكانت مهمة "إسرائيل" أصعب بكثير... اليوم الانقسام الحاد في المواقف السياسية، وأيضا غياب الإرادة لدى السلطة التنفيذية يضعف الموقف اللبناني ويتيح لـ"إسرائيل" أن تمرر الأجندة التي قال عنها نتنياهو منذ أشهر، والذي قال صراحة أنه يريد تغيير وجه "الشرق الأوسط" بما في ذلك موازين القوى في لبنان... من الواضح أنه غياب الموقف الموحد، وأيضا الرؤية الجامعة، تضعف الموقف اللبناني وتسمح لـ"إسرائيل" والولايات المتحدة أن تمرر سياساتها في لبنان وفي الإقليم".
في كل بلدان العالم عندما يدق ناقوص الخطر على الوطن، يتحرك الأمن القومي بعيدا عن الخلافات السياسية، فلا تكون السيادة بمهاجمة شريحة كبيرة من اللبنانيين بدل المطالبة بوقف الخروقات، ولكن للاسف هنالك تقاطع كبير بين كلام العدو، وكلام البعض في الداخل.