قبيسي: الغرب يسعى إلى تقويض قوة لبنان عبر نزع سلاح المقاومة
تاريخ النشر 15:00 04-08-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
0

رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، ان "لبنان يحتاج اليوم إلى وحدة موقف نواجه بها كل الضغوط والاعتداءات التي يتعرض لها الجنوب".

قبيسي: الاستحقاق الأساسي هو انتخاب رئيسٍ للجمهورية كي توضع الخطط للمواجهة
قبيسي: الاستحقاق الأساسي هو انتخاب رئيسٍ للجمهورية كي توضع الخطط للمواجهة

وأشار النائب هاني قبيسي في حفل تأبيني في بلدة النجارية إلى أنّه "لعلها تباشير خير أن نناقش قضايانا، إن كان على مستوى المقاومة أو غيرها، داخل مؤسسات الدولة، وليس في الشارع أو بين الأحزاب".

ولفت قبيسي إلى أن “وحدة الموقف مطلوبة، خصوصًا في ظل استمرار "إسرائيل" في استباحة أجوائنا واستهداف شباب المقاومة داخل بلداتهم وعلى طرقات الجنوب، دون أن نسمع أي إدانة من الدول الراعية لوقف إطلاق النار، ولا من الغرب الساعي إلى تقويض قوة لبنان عبر نزع سلاح المقاومة، الذي هو درع الدفاع عن سيادتنا وحدودنا”.

وأسف قبيسي إلى أنه "نفتقد إلى وحدة موقف داخلي، وإلى وحدة وطنية حقيقية نواجه من خلالها كل من يتربص ببلدنا. إننا بأمسّ الحاجة اليوم إلى موقف موحّد، يحفظ سيادتنا ويحمي حدودنا. لا نقبل أن تُستباح أجواؤنا وتُعتدى على بلداتنا، فيما تبقى قرانا المحاذية لفلسطين المحتلة مدمرة، دون إذن بإعادة إعمارها، لا شعبيًا ولا رسميًا، ولا حتى عبر اتصالات دبلوماسية".

في السياق، شدّد قبيسي على أنّ “سلاح المقاومة ليس موجَّهًا إلى الداخل، بل هو مكرَّس للدفاع عن لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي، الذي لا يريد الخير لوطننا، ويسعى إلى إنتاج شرق أوسط جديد خالٍ من المقاومة والقضية الفلسطينية”، ولفت إلى أن “إسرائيل لا تسعى إلى استقرار أي دولة، بل تعمل على تمزيق الدول العربية وزرع الفتن في ما بينها”.

وأضاف: "نقول لكل المراهنين على الغرب وأفكاره: هذه الأفكار المتطرفة لا تنسجم مع من حمل المقاومة نهجًا وشهادة وإيمانًا، داعيًّا الجميع في الداخل اللبناني إلى "ضبط النفس والنقاش الهادئ" خصوصًا عشية انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقبلة، "لا نريد تهويلاً ولا ترويعًا، بل نريد حوارًا داخل مؤسسات الدولة، حفاظًا على لبنان وأمنه واقتصاده".
 
كما وأكد أنّ "ما يسعى إليه الرئيس نبيه بري هو أن يكون النقاش داخل مؤسسات الدولة، بعيدًا عن الشارع والانقسام، للوصول بلبنان إلى واقع من الاستقرار، والخير، والاطمئنان".