انتقد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، قرار مجلس الوزراء الأخير المتعلق بملف السلاح، واصفًا إياه بـ"الانقلاب على الموقف الوطني الجامع" و"الرضوخ للعدو المستمر في احتلال الأرض وارتكاب الجرائم بحق اللبنانيين".
جاء كلامه خلال ندوة حوارية حول كتابين للعميد غازي قانصو عُقدت في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيروت، حيث أكد أن المشكلة في لبنان ليست في التعدد والتنوع، بل في التفريق بين المواطنين على أساس الانتماء الديني، معتبرًا أن المساس بعناصر قوة لبنان لا يخدم سيادته.
وتوجّه الشيخ الخطيب إلى رئيس الحكومة بالقول: "أنت تحاصر بيئة المقاومة، فيما المقاومة وبيئتها كانت وستبقى الأحرص على سلامة الوطن".
وحذر من أن قرار الحكومة "سلك طريقًا خطيرًا" ودعا الوزراء إلى التراجع عن هذا المسار في جلستهم المقبلة، والعودة إلى الموقف الوطني الجامع الذي يحافظ على الميثاقية، مشددًا: "لا شرعية لأي موقف يتعارض مع ميثاقية العيش المشترك."
وختم الشيخ الخطيب بالتأكيد على أن لبنان لن يفرّط بأرضه المحتلة ولا بشعبه، قائلاً: "لن نترك أرضنا محتلة وأهلنا لقمة سائغة للعدو".