هيئة علماء بيروت: لتغليب المصالح الوطنية وحماية السلم ‏الأهلي
تاريخ النشر 20:39 07-08-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: محلي
0

حذرت هيئة علماء بيروت من أخذ قرارات تودي بالبلد إلى المجهول

هيئة "علماء بيروت": ما يحصل في القدس المحتلة ما كان ليحصل لولا الصمت الدولي
هيئة "علماء بيروت": ما يحصل في القدس المحتلة ما كان ليحصل لولا الصمت الدولي

وفي بيان لها لفتت هيئة علماء بيروت الى انه "كان اللبنانيون يأملون أن تتخذ السلطة في العهد الجديد للبنان ، بالقرارات التي تعزز ثقتهم وطمأنينتهم بأنها الحامية لهم ‏بالقول والفعل ،

وان يكون في سلم أولوياتها منع الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان التي تنتهك القرارات الدولية ‏ولا تعيرها بالاً وآخرها القرار ١٧٠١ قتلاً تدميراً واحتلالا للأرض ، فيما المقاومة التزمت بالكامل تاركة الدولة القيام بما ‏تعهدت به سواء في خطاب القسم او البيان الوزاري للحكومة العتيدة ، من وقف العدوان والعمل على إعادة إعمار ما ‏هدمه العدوان الإسرائيلي في حربه على لبنان ،

لكنها لم تفعل شيئاً مما التزمت به على الإطلاق، فكان منها أن خطت ‏خطوة خطيرة باتخاذها قراراً يجرد لبنان من أهم عناصر قوته وتركه اعزلا أمام التغول الصهيوني الذي لا يقف عند حد".‏

واضاف البيان :" أننا في هيئة علماء بيروت وانطلاقاً من حرصنا على وحدة البلاد والسلم الأهلي والحفاظ على المؤسسة العسكرية ‏الجامعة للكل الوطن، وعدم الاصغاء للإملاءات الخارجية الأمريكية والسعودية والتي نرفضها لأنها تمثل تدخلاً فاضحا ‏في الشؤون الداخلية اللبنانية في الشاردة والواردة منها دون حسيب وانصياع تام ممن يدّعون السيادة والحرص على ‏الوطن.‏

إننا ندعو الحكومة من موقعنا كجهة ضنينة بالبلد على مجانبة كل ما لا يخدم مصلحة الوطن، وعدم منح العدو جوائز ‏مجانية والحفاظ على أهم عناصر قوة لبنان والاستفادة منها في ردع العدو عن غيه وتماديه في اعتداءاته..

‏ وبدل أن تشيد بالمقاومة ورجالها الأبطال الذين سطروا ملاحم بطولية ولأكثر من شهرين لم يستطع العدو تجاوز الحافة ‏الأمامية من القرى الحدودية في الجنوب اللبناني، فتكافئ المقاومة بالتآمر عليها؟! ومن دون حتى خطة دفاع يكون البديل ‏الرادع العدوان.. وهو اولى واجبات الدولة اتجاه شعبها.‏

وفي هذه اللحظة المصيرية من تاريخ الوطن يجب على كل الفرقاء والعقلاء تغليب المصالح الوطنية وحماية السلم ‏الأهلي وحفظ النسيج الاجتماعي ووحدة الجيش الوطني وعدم زجه في مواجهة رفاق السلاح في المقاومة التي حررت ‏ودافعت ودفعت أغلى الأثمان في طريق السيادة ومنع العدو من الاحتلال وتوسيع هيمنته وأطماعه،

وليس الانقلاب على ‏التفاهمات مع الثنائي الوطني الذي يمثل طائفة بأكملها ومن مكونات أساسية في البلد.‏

كونوا أحراراً وعلى مستوى المسؤولية التاريخية في اللحظة المصيرية والحساسة من عمر الوطن، ما هكذا تبنى ‏الأوطان أيها السادة، وأنتم تتحملون اوزار وتبعات ما تقدمون عليه، وأنكم بإصراركم على أخذ البلاد إلى المجهول اذعانا ‏منكم على الانصياع للمطالب الأميركية التي تصب حكما لصالح "إسرائيل"، وبخروج المكون الشيعي من الجلسة تفقد هذه ‏الحكومة المقامرة بالمصير ميثاقيتها.. اتقوا الله في البلاد والعباد".‏