عن الذين ألقوا السلاح.. ماذا يخبرنا التاريخ؟ (تقرير)
تاريخ النشر 13:12 16-08-2025الكاتب: عفاف علويةالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
لطالما شكلت حركات المقاومة في العديد من البلدان خط الدفاع المتقدم عن الشعوب في مواجهة التدخلات والاعتداءات الأجنبية ومساعي الهيمنة، ولكن العديد من النماذج أثبتت أن تلك الحركات لا تكافأ بالاندماج أو التقدير..
عن الذين ألقوا السلاح.. ماذا يخبرنا التاريخ؟ (تقرير)
وإنما بمحاولات الاجتثاث ودفعها إلى التخلي عن سلاحها رغم عدالة قضيتها.
والتاريخ القريب والبعيد يحفل بالعديد من المآلات الكارثية للتخلي عن عناصر القوة أي السلاح والتي نستعرض بعضاً منها مع الكاتب والمحلل السياسي أمين قمورية، حيث يشير إلى أن الدفع إلى تسليم السلاح، خدعة قائمة منذ أيام قرطاج ونابليون والمغول وقد شهدناها في البوسنة عندما حصلت مذبحة سربرنيتسا (1995)، وفي صبرا وشاتيلا عندما رعت أميركا الاتفاق الدولي وتم التعويل عليها في حماية المدنيين الفلسطينيين.
وفي ما خص لبنان، يرى قمورية أن الأولوية تكمن في الاستفادة من تجارب الماضين عبر التصدّي للعدو الصهيوني وأهدافه التوسعية والوحدة بدل الغرق في دهاليز الصراعات الداخلية.
أحداث تكررت عبر حقبات زمنية مختلفة، العبرة الوحيدة منها، أنه في مواجهة عدو لا يرحم، لا يمكنك الاستسلام لمشيئته، لأن من لا يملك أدوات الدفاع والحماية، مصيره الحتمي أن يتمّ سحقه جسدياً ورمزياً وثقافياً وتاريخياً، بعد الترويج لمزاعم أن السلاح جريمة والمقاومة انحراف عن القانون.