تمادي العدو الصهيوني في اعتداءاته واستباحته السيادة اللبنانية براً وجواً يقابله صمت المسؤولين اللبنانيين... فكيف يمكن قراءة غياب الدولة عن هذا المشهد؟(تقرير)
تاريخ النشر 08:35 17-08-2025الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
لا يمر يوم إلا ويعمد العدو الإسرائيلي بمسيّراته وصواريخه إلى تنفيذ اعتداءاته على لبنان وتحديداً في الجنوب،
تمادي العدو الصهيوني في اعتداءاته واستباحته السيادة اللبنانية براً وجواً يقابله صمت المسؤولين اللبنانيين... فكيف يمكن قراءة غياب الدولة عن هذا المشهد؟(تقرير
كل لحظة يمكن أن يسقط فيها شهيد أو يدمّر بيت أو تُقصف منطقة، كلّ ذلك والسلطة لا تحرك ساكناً، لا تعليق، ولا إدانة للخروقات للسيادة اللبنانية، وهذا الانكفاء هو سياسة مقصودة من قبل المسؤولين وليست عرضية برأي الخبير في الشأن الإسرائيلي علي حيدر، الذي لفت الى ان هذا الانكفاء هو ترجمة لقرار يعكس خلفية سياسية معينة ونظرة الى شريحة محددة من الشعب اللبناني حيث ما زالت الدولة اللبنانية تعتبر الجنوب والمقاومة وشعب المقاومة كما لو انهم ليسوا جزءا من هذا الوطن ولا يمتلكون الحقوق المتساوية .
وراى حيدر ان هذا التصرف هو للضغط على المقاومة وبيئتها اضافة الى الالتزام بالنهج الاميركي بالتعامل مع المقاومة وفي الموقف من العدو الصهيوني.
في الأيام القليلة الماضية، وفي انتهاكٍ سافرٍ للسيادة اللبنانية أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي، جولة ميدانية في الأراضي المحتلة في الجنوب، وحيدر يرى في سكوت الدولة خدمةً لأجندة خارجية، موضحا ان تغاضي الدولة عن هذه الانتهاكات سياسيا واعلاميا هو ليس امرا عرضيا او غير مقصود بل هو جزء من سياسة مدروسة .
لا يمكن تفسير تعامل الدولة مع الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات المستمرة إلا أنها ترجمة لأجندات خارجية وأنها حلقة من سلسلةٍ ذاتِ خلفيات محددة وأهداف معينة.