بينما ترضخ السلطة الحالية للإملاءات الخارجية يزعم مسؤولون أن لا ضغوطات عليهم.. فهل هذا هو الواقع؟ (تقرير)
تاريخ النشر 07:41 19-08-2025الكاتب: الهام نجمالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
قراراتنا تؤخذ في مجلس الوزراء ولا أحد يمليها علينا، إقرار الورقة الأميركية مناقشة ورقة توم برّاك، عبارات يجري التداول بها في كلولحظة ويأتي من يقول أن لا إملاءات خارجية على لبنان،
تهديدات توم براك المبطنة ضد لبنان واللبنانيين لم يلق أي رد من قبل "قوى السيادة"(تقرير)
ويريد البعض من اللبنانيين أن يصدقوا أن المسؤولين يتخذون قراراتهم بإرادتهم. فهل صحيح أن عدم الخضوع للإملاءات حقيقة، سؤال طرحته إذاعة النور على الكاتب والباحث السياسي وسام ناصيف ياسين الذي اشار الى ان اقرار الورقة الاميركية وضمن جدول زمني كما فرض يراك على الحكومة ما هي تسمية ذلك الامر الثاني عندما يصبح هناك انقلابا بالاولويات من خطاب القسم للبيان الوزاري ومناقشة موضوع السلاح على الطاولة بين الافرقاء اللبنانيين هذا الانقلاب ما هو سببه وطبعا ها الامر يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي و راينا نتنياهو كيف اعطى شهادة للحكومة بإقرار هذه الورقة.
ما اتخذ من قرارات وأبرزها بند حصرية السلاح يصب برأي ياسين بالمصلحة الأميركية – "الإسرائيلية"، وهذا أمر غير مستغرب، مشيراً إلى أن الجماعة التي كانت عرابة لاتفاق 17 أيار وهذه الاصطفافات التي كانت دائماً في خدمة العدو ليس مستغرباً أن تقرّ هكذا ورقة ولا تخجل ان تقول خلاف افعالها وانها لا تخضع للإملاءات.
قرارات السلطة حتى اليوم لا يمكن إلا أن تؤدي إلى فتنة، والمستفيد الأول منها هو العدو الصهيوني الذي كان مرحباً، فهل هناك مَنْ ينتبه..