بيرم: المقاومة غيّرت المعادلة وسلاحها مستهدف بذريعة السيادة
تاريخ النشر 15:15 20-08-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله البلد: محلي
0

ألقى الوزير السابق مصطفى بيرم كلمة في مدينة النبطية خلال مجلس عاشورائي بمناسبة أربعينية الإمام الحسين ‌‏(ع).

الوزير السابق مصطفى بيرم: المقاومة غيّرت المعادلة وسلاحها مستهدف بذريعة السيادة
الوزير السابق مصطفى بيرم: المقاومة غيّرت المعادلة وسلاحها مستهدف بذريعة السيادة

وقال الوزير السابق مصطفى بيرم إنّه "كنا نهديكم انتصاراتنا وندافع عن الكنيسة كما عن المسجد، لأن هذه هي ‏أخلاقنا، ولسنا ننتظر تصفيقاً أو مديحاً، لكن على الأقل لا يجوز أن يُطعن ظهرنا وإن لم ترد أن تصفق فلا تصفق، ‏وإن شئت أن تكره فلتكره، لكن لا يحق لك أن تكون مع عدونا وتطيل عمره".

وأضاف: "لو لم يكن هناك من يقف إلى جانبه لما طال عمره لحظة، لأنه أوهن من بيت العنكبوت، وما يمد له في ‏البقاء إلا الدعم الغربي اللامتناهي والخذلان العربي المريع".

واعتبر بيرم أنّ "العدو المجرم لم يُزرع في منطقتنا بانتظار ذرائع، بل تنفيذاً لمشروع قديم يرمي إلى تقسيم أوطاننا ‏وإضعاف شعوبنا لكنهم لم يحسبوا حساب جبل عامل ولم يحسبوا حساب المقاومة التي غيّرت المعادلة وأوقفت ‏مشروعهم مراراً".

وشدّد على أنّ "كل هذه الحملات إنما تستهدف سلاح المقاومة تحت عناوين زائفة مثل السيادة، مضيفًا إلى أنّه "أي ‏سيادة يتحدثون عنها؟ سيادة مبنية على قروض مرهقة، يوقعونها اليوم لتكبيل الأجيال القادمة؟ قرض بـ٢٥٠ ‏مليون دولار، بينما دولة صديقة عرضت ٩ مليارات دولار لكن رسالة من سفارة منعت القبول أيّ سيادة هذه؟ ‏السيادة الحقيقية أن يكون القرار حراً والكرامة مصانة".

‏وأشار إلى أنّه "قد استهدفونا لأننا قدمنا نموذجاً ناجحاً، فمؤسسة القرض الحسن أعادت أموال الناس في أصعب ‏الظروف، وطلابنا نجحوا رغم الدمار وتصدروا الامتحانات الرسمية حتى فتاة درست تحت أنقاض بيتها وعلى ‏قبر أبيها الشهيد وتفوقت فهذا النموذج أغاظهم لأنه فضح فشلهم".

ورأى بيرم أنّ "تحرير عام 2000 كان علامة فارقة حيث احترمت المقاومة الدولة والمؤسسات لكنها تعرضت ‏للتطاول لأنها صاحبة أخلاق أمّا اليوم فالوضع مختلف لأن لا مكان للذل في قاموسنا".

وختم بالتأكيد: "لن نتنازل عن أوراق القوة، فهي ليست ترفاً بل ثمرة دماء وتضحيات ونحن الأحرص على الجيش ‏وعلى السلم الأهلي والوحدة الوطنية ونحن الحكماء والأقوياء، والمقاومة ستبقى كزرع ينمو في ظلمة التراب ‏بعيداً عن الأعين لكنه سيفيض ربيعاً مزهراً بإذن الله".