أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية بشدة لقرار السلطة اللبنانية، بالإفراج عن المعتقل "الإسرائيلي"، والذي جرى تهريبه على شكل هدية مجانية للعدو.
واعتبر اللقاء في بيان أن الطريقة تعكس السقوط الرهيب للسيادة والكرامة الوطنية، والخضوع الذليل لهذه السلطة التي تخلت بالكامل عن شرفها ووطنيتها.
ورأى أن الحد الأدنى من الشعور الوطني، كان يقتضي الإستفادة من هذه الفرصة لإجراء عملية تبادل، للإفراج عن الأسرى اللبنانيين لدى كيان العدو، "والتاريخ القريب والبعيد يشهد أن المقاومة في لبنان وفلسطين استطاعتا تحرير العديد من الأسرى مقابل بعض الصهاينة".
في الإطار، شدد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن الإفراج عن المعتقل الإسرائيلي بالمجان يشكل "وصمة عار كبرى في سجل حكومة الذل والهوان"، و"استهتاراً بمشاعر عائلات الأسرى اللبنانيين لدى العدو، لا سيما وأن هذا العدو لم يوقف اعتداءاته اليومية على لبنان، ولا يزال يستهدف المواطنين اللبنانيين، ويعمل بكل جهده لمنع أبناء القرى الحدودية من العودة إلى منازلهم، والإستقرار في أرضهم".
كما طالب بمحاسبة الجهة التي تقف خلف هذا الأمر، مهما علا شأنها، لأن ما قامت به يصل إلى حد الخيانة، ويضرب عرض الحائط مصلحة الشعب اللبناني، ويوجه رسالة غير مباشرة للعدو للإستمرار في سياسته العدوانية.
وتوجه اللقاء قائلاً للسلطة اللبنانية:" إذا لم تكن قادرة على حفظ كرامة الشعب اللبناني وعزته، فالأجدر بها أن ترحل وتفسح المجال لمن يعرف قيمة السيادة والحرية والكرامة الوطنية".