إجتماع للجنة الوزارية لإعادة الإعمار...ووزارة الشؤون الاجتماعية تطلق برنامج "النقد مقابل الإيجار"
تاريخ النشر 19:18 25-08-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
0

عقدت اللجنة الوزارية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي اجتماعها في السراي الحكومي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام،

بعد أكثر من ستة أشهر على إتفاق وقف إطلاق النار ملف إعادة الاعمار ما زال وعود كلامية لا أكثر(تقرير)
بعد أكثر من ستة أشهر على إتفاق وقف إطلاق النار ملف إعادة الاعمار ما زال وعود كلامية لا أكثر(تقرير)

وحضور وزراء: المالية ياسين جابر، الطاقة والمياه جوزيف الصدي، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الاتصالات شارل الحاج، الأشغال العامة والنقل فايز رسامني والبيئة تمارا الزين، الامين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر.

وأعادت اللجنة، بحسب بيان على الأثر، التأكيد على ما ورد في البيان الوزاري للحكومة، وجددت "التزام الحكومة بالإسراع في إعادة إعمار ما دمره العدوان "الإسرائيلي"، بالرغم من الاعتداءات المستمرة وشحّ التمويل العام والدولي، فالبقاء في حالة جمود ليس خيارًا".

وأوضحت أنّ "استراتيجية التعافي والإعمار تتمحور حول صون كرامة المواطنين المتضررين وضمان حقوقهم الأساسية، وأنها تعتمد خطط إعمار أكثر استدامة، بما يضمن الشفافية ويعزز ثقة المواطنين بدولتهم".

ولفت البيان إلى أنّ "الاستراتيجية تركز على ثلاثة مسارات متوازية:

- تعزيز صمود العائدين إلى قراهم والنازحين اللبنانيين عبر مساعدات مالية اجتماعية تهدف لدعم سبل العيش وتأمين المأوى المؤقت.

- إطلاق إجراءات عاجلة لترميم البنى التحتية الأساسية ودعم المبادرات الاقتصادية والمعيشية.

- إعداد برنامج تنموي اجتماعي-اقتصادي للمناطق المتضررة من الحرب، كمرحلة أولى من استراتيجية وطنية أشمل.

وأشارت اللجنة إلى أن "تنفيذ الاستراتيجية سيعتمد على ثلاثة مصادر: المنح، القروض، والموازنة العامة، بحيث تتولى كل ادارة حكومية جزءا من المهام وفق اختصاصها".

وأضافت: "في ما يخص السكن والإيواء، ستطلق وزارة الشؤون الاجتماعية برنامج "النقد مقابل الإيجار" في تشرين الأول 2025، إلى جانب ما خُصص من الموازنة العامة لصالح مجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة لتدعيم المباني السكنية المتضررة".

وفي مجال التمكين الاجتماعي، تواصل وزارة الشؤون الاجتماعية تنفيذ برنامج "التحويلات النقدية " الذي يستهدف 265 ألف فرد من اللبنانيين النازحين داخيا والذي انطلق في تموز 2025 لفترة ستة أشهر، ريثما يتم دمجهم تدريجيًا في برنامج "أمان".

بالتوازي، وفي المجال الاقتصادي، تنفذ وكالات الأمم المتحدة عددًا من المشاريع الانمائية بالتنسيق مع الوزارات المعنية ومجلس الإنماء والإعمار الذي يشرف على قرض GATE (200 مليون دولار من البنك الدولي) الهادف إلى تحديث القطاع الزراعي، وتطوير البنية التحتية الريفية، ودعم المزارعين والمؤسسات الصغيرة.

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، يشرف مجلس الإنماء والإعمار أيضًا، على قرض LEAP (250 مليون دولار المنتظر إقراره من قبل مجلس النواب، إضافةً إلى تمويل بقيمة ٧٥ مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية) المخصص لإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة من الحرب، واستعادة الخدمات الأساسية.

وذكر البيان أن "رئيس مجلس الوزراء أكد ختامًا التزام الحكومة بالمضي قدما في ورشة إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، كما سيواصل متابعته مع كبار المانحين للتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي المرتقب لدعم لبنان الذي كان سبق وأعلن عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".