بعد القرار الخطيئة للحكومة الرئيس بري رسم في خطابه الأخير مساراً يمكن أن يؤدي إلى معالجة الأزمة السياسية(تقرير)
تاريخ النشر 09:14 03-09-2025الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، مواقف واضحة أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وثوابت أكدها من موضوع سلاح المقاومة وعدم رمي كرة النار بيد الجيش إلى الحوار الوطني،
رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر 31-08-2025
فالرئيس بري رسم من خلال مواقفه خارطة الطريق لمعالجة المأزق الذي وضعت الحكومةُ نفسَها فيه من خلال القرار الخطيئة، وأولى الخطوات هي الحوار حول استراتيجية أمن وطني بحسب عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة، الذي لفت الى ان هناك انقسام واسع بين شرائح المجتمع حيث ان قسم كبير من الشعب اللبناني متمسك بالمقاومة وسلاحها في وقت قامت الحكومة في 5 و 7 اب بإقرار القرار الخطيئة الذي يضعف لبنان في حين ان الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة .
واشار خواجة الى ان المطلوب من لبنان الخضوع للاملاءات الاسرائيلية - الاميركية وان يأخذ العدو بالسلم ما لم يستطع تحقيقه في الحرب، وهذا الامر مرفوض ما اقفل النقاش على هذه النقطة سيما عندما قال الرئيس بري ان هذا الامر يُبحث بحوار هادئ وعلى طاولة استراتيجية الامن الوطني .
تركيز السلطة الحالية على أولوية السلاح على الرغم من كل التحديات سببُه برأي خواجة الضغط الخارجي، واضاف:" لا يمكن ان نتنازل عن سلاح المقاومة في حين ان المخاطر متصاعدة من قبل العدو الصهيوني".
حكومة نواف سلام وضعت لبنان في مأزِق، فيما بدا الأميركي وسيطاً غير نزيه، الأمر الذي يؤكد صوابية موقف الثنائي لجهة عدم القبول بقرار حصرية السلاح قبل إنهاء الاحتلال ووقف الإعتداءات اليومية.