ترقّب لجلسة الحكومة غداً الجمعة.. بنودٌ إضافية على جدول الأعمال ومساعٍ تُبذل لتفادي دخول النفق المظلم
تاريخ النشر 08:45 04-09-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور - الصحف المحلية البلد: محلي
0

عشية جلسة مجلس الوزراء المعنوَنة بعرض الجيش اللبناني خطته لحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية،

الصحافة اليوم
الصحافة اليوم

قالت مصادر مطلعة على "خطّ التهدئة" لصحيفة "الأخبار" إنّ رئيس الحكومة نواف سلام حين حاول رئيس الجمهورية جوزاف عون ونائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الوصول معه إلى حلّ، قال بصراحة: "أريد لجلسة مجلس الوزراء أن تكون إستراتيجية ولها طابع محدّد يتوافق مع ما يريده السعوديون والأميركيون"، فكان جواب الثنائي الوطني على عناد سلام بأنّ الوزراء الشيعة لن يحضروا الجلسة، ما دفع الرئيس عون إلى التواصل مع سلام والتشديد على ضرورة التوصّل إلى تسوية إضطرارية لأنّ الحكومة يمكن أن تطير ويطير معها العهد الذي سيدخل في أزمة مفتوحة وأبلغه أنه لن يشارك في جلسة يقاطعها الشيعة فوافق سلام على إضافة بندين بصفة الإلحاح.

وأضافت المصادر المطلعة إن سلام إقترح أيضاً على رئيس الجمهورية طرح بنود من خارج جدول الأعمال فرفض ذلك، مشيراً إلى أنّ الموضوع مش لعبة لتتوالى الإتصالات إلى أن أضيفت البنود الأربعة الأخرى لأنّ دعوة سلام إلى جلسة لا يشارك فيها الرئيس عون ستأخذ البلد إلى مشكل من نوع آخر.

صحيفة "الأخبار" نقلت أيضاً عن أوساط سياسية بارزة قولها إنّ الجيش اللبناني سيؤكّد أيضاً في خطّته التي سيعرضها على مجلس الوزراء يوم الجمعة على مبدأ الخطوة مقابل خطوة لأنّ أحداً غير قادر على السير بغير هذا الطرح وإلا نكون قد دخلنا نفقاً مظلماً للجميع.

بدورها، صحيفة "اللواء" نقلت عن مصادر سياسية توضيحها أن إدراج بنود على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة إضافة إلى خطة الجيش حول حصرية السلاح ساهم في تنفيس الإحتقان مع العلم أن احتمال تفجيرها عند الوصول إلى موضوع حصرية السلاح ليس مستبعداً إلا إذا جرى الإتفاق على تخريجة حلّ معينة، وقالت: "ليس وارداً لدى أحد حصول تصادم أو مواجهة وفي الوقت نفسه هناك تعهد رئاسي سيشق طريقه في نهاية المطاف".