تنازلات تلو التنازلات يقدم عليها من في السلطة دون تحصيل أي مكاسب تحمي لبنان من المخاطر "الإسرائيلية" (تقرير)
تاريخ النشر 10:09 06-09-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
بالمجان، تقدّم الدولةُ اللبنانيةُ الهدايا للعدو الاسرائيلي من خلال تقديم المزيدِ من التنازلات واستعدادِها للتخلي عن عناصرِ القوة في لبنان ارضاءً للولاياتِ المتحدة الاميركية، التي تُغدقُ المسؤولين اللبنانيين بالوعود الكاذبة..
اعتداءات العدو متواصلة في الجنوب... استشهاد مواطن امس وتدمير للبيوت الجاهزة على الحدود
وتُغرقُهُم بالمواقف المُطَمئِنة على غرار وعودها للشعب الفلسطيني وتحديداً اهالي قطاع غزة..
وفيما المناطقُ اللبنانية عموماً والجنوبية خصوصاً تتعرض للإنتهاكاتِ الاسرائيلية اليومية ويواصل العدو عمليات الاغتيال والقتل والتدمير والتهجير ومنع إعادة الاعمار تنكب الدولة على تنفيذ ما تسمى بورقة براك الأميركية، فلماذا وصل اللبنانيون إلى هذا الحد من التفريط بالوطن؟
عن ذلك يحدثنا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة، حيث يتساءل "كيف يعقل أن تقوم دولة إلى يتعرض أبناءها وأرضها إلى اعتداء دائم، لا أن تتنازل فقط عن نقاط قوتها بل أن تتحول إلى أداة تنفيذية لنزع نقاط قوة لبنان؟ في مقابل ذلك هناك ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت جدواها".
ممارسات الحكومة والورقة اﻷميركية تدفع بالبلد التصادم الذي يسعى البعض في الخارج إلى حصوله ولو كان على حساب لبنان وشعبه، فنحن "سمعنا من بعض العرب، جملة وإن يكن، كما أنه من الممكن أن البعض ما زالت تراوده أوهام نشوء دويلة هنا أو هناك".
عناوينُ براقة يقدمها الأميركيون للدولة اللبنانية مقابل سحب سلاح المقاومة تتوزع بين اساليب الترغيب والترهيب: ففي حين يًعِدون بتحسين الوضع الاقتصادي وتقديم مساعدات للجيش اللبناني وغيرِها من الإغراءات، يلوّحون بالعصا لحث المسؤولين اللبنانيين على القبول بالعروض المقَدَّمة دون اي نقاش او اعتراض، ويبقى على الدولة ان تقرر: إما الحفاظ على سيادةِ هذا الوطن وكرامتِه، وإما الرضوخ للشروط الاميركية .